تلك القمم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَزَوتُ بحاراً بلا ساحلٍوأَمسَكتُ عنِّي طُيوفَ الأَلَمْ
وهذى أَمانيَّ في رَبْوَةٍكسَاها ضَبابُ السنينِ الأَحَمْ
فيا لوعةً مثلَ هَولِ الأَنينِتغَشَّتْ فؤادَ الضنى والسَقَمْ
إِليكِ أشدُّ رِحالَ المُنَىومنكِ أجوبُ فجاج العَدَمْ
سأرحلُ عن أُمسيات الجنونِوأَسكبُ شجواً خَفِيتَ النَغَمْ
ففي النَّجْمِ مأوَىً لِكُلِّ طَرِيدٍعنيدٍ تَسامى على كلِّ هَمْ
وفيه رياضُ الشذَى والندىوفجرٌ تَغنَّى بذكرىْ النَدَمْ
وذاكَ شُعاعٌ وفيه فُتُونٌتَراقَصَ كالنازِكِ المضْطَّرِمْ
اليه هجرتُ دِنانَ الهَوَىوَمَا شاقَنى عندها مِنْ زَخَمْ
على جامِحَاتِ بَنَاتِ الخيالِأُصارِعُ يَمَّاً تَحاشاهُ يَمْ
وأضْرِبُ في طُرقاتِ الفضاءِوقد أَمتَطى سابِحاتِ الدِّيَمْ
وماذا أُؤمِّلُ عند الثَّرىوقد صَفَّقَ الجَوُّ ثم اْحتَدمْ
هناكَ ليالي الدهورِ تغنَّتْأَرى الأَمْسَ مصطَخِباً كالخِضمْ
هناك جَمالٌ وفيه بَهَاءٌهناكَ أَنينُ الفضا والرُّجَمْ
وقد عَربَدَ النورُ عند الضحَىوقد جَلْجَلَتْ في الهزيعِ الظُلَم
وكم غَرَّدتْ للحياةِ طُيورٌوكم غازَلَتْها طُيُوفٌ وَكَمْ
فعندالسَحُورِ أنا المُغْتَدِيعلى أَغنِياتِ طُيورِ القِمَمْ
لأنهل من دافِقاتِ العيونِفتلك المناهلُ تُجلي السأَمْ
وأَسكُبُ قلبى بدنيا الجمالِوأَدفِنُهُ في تُخُومِ الأُمَ
عن القصيدة
«تلك القمم» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.