الإيمان التائه

الشاعر: الصوارمي خالد سعد · البحر: الطويل

«الإيمان التائه» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعالى إلهُ العرشِ عَمَّا يُريبُنى — وعن سَفَهٍ قد راحَ بالقلبِ واْغتدَى

جَلستُ بشطِّ الغَيبِ لا مُتيقناً — وَقُمتُ أَغُضٌّ الطَرفَ عن سالفِ الهُدَى

تنازعُنى رُوحي على كل مَذهبٍ — تَصولُ صيالَ الذئبِ قد جَاعَ فاعتَدَى

تراودُنى الأفكارُ من كلِّ مَنطقٍ — فأرنو كما الظمآنُ قد شَفَّهُ الصَّدَى

وفي القلبِ إشفاقٌ وفى النفسِ حَيرةٌ — أَجوبُ بأوهامى يباباً مُشيَّدَا

ويقتُلُنى شَكٌ بكلِّ مفازةٍ — وأرتادُ في وهمى المهالِكَ والرَّدَى

تَعالى إلهُ العرشِ عَمَّا أَظنُّهُ — خيالٌ لَجوجٌ حامَ حَولى وَعَربَدَا

ظُنونٌ كأكتافِ السحابِ تواثبتْ — بَعثنَ شُكوكاً كُنَّ بالأمسِ هُجَّدَا

فبِتُّ بجنبِ الغيبِ لستُ بِمُؤمنٍ — ولا كافِرٍ ضلَّ الطريقَ المعبَّدَا

أُحملقُ في الطيَّاتِ من مقدِسِ العُلى — أُرتِّلُ في الناموسِ أمراً مُقَيَّدَاً

فيسمو بىَ الايمانُ حِيناً فأَرتقى — بِمعَراجِ نُورٍ في السماء مُؤيَّدَا

وأَنحطُّ حيناً نحوَ أَنفاقِ ضِلَّتى — أَعوذُ بشيطانٍ لعينٍ تَرصَّدَا

وَلَما استفاضَ القلبُ تِيهاً وَحَيرةً — وَقَفتُ إلى الرحمنِ بالبابِ مُجهَدَا

أَرومُ نَوالاً من كريمٍ ومؤمنٍ — رجوتُكَ ربى مُقبِلاً .. متمرِّدَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المهالك: المَهَالُ [هول]: المكانُ المَخُوفُ، ذُو الهَوْلِ؛ كانتِ المغارةُ التي لجأنا إليها مَهَالَةً.
  • جاع: جَاع يَجُوعُ جُعْ جَوْعاً ومَجَاعَةً وجَوْعَةً [جوع]: أحسَّ بالحاجه إلى الطعَامِ إِنَّ لكَ أَلاّ تجُوعَ فِيهَا وَلا تعْرَى .- تِ الساحة: خلتْ من المارّةِ.- إليهِ. اشْتاق وَرَغبت نفسه إِلَيْه؛ وقَفَ أمام واجهة المطعم فجاع …
  • سفه: سفه: السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة: خِفَّةُ الحِلْم، وَقِيلَ: نَقِيضُ الحِلْم، وأَصله الْخِفَّةُ وَالْحَرَكَةُ، وَقِيلَ: الْجَهْلُ وَهُوَ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. وَقَدْ سَفِهَ حِلْمَه ورأْيَه ونَفْسَه سَفَهاً وسَ …
  • ظنون: الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بق …

قصائد ذات صلة

  • جوهر الحزن الطيف
  • برزخ النفاق
  • جمهورية الخلفاء الراشدين
  • عزة
  • لا رجعية
  • العمل
  • بين الدنيا والآخرة
  • فرار الضياء