عزة
الشاعر: الصوارمي خالد سعد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«عزة» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم سافرتْ أهدابُ عَزَّةَ في دمى — وَلكمْ غزوتُ الصبحَ في صَمتِ الكلامْ
شَجَنٌ تمنطَقَ في المساءِ عَواطفي — واْستلَّ آهةَ والهٍ هي كالبُغَامْ
كم دغدغَتْ همسَاتُ عزَّةَ خاطرى — يا ويحَهُ قَلْبٌ تَساقَطَ في الزحامْ
كم أَوغَلَتْ نظراتُها في مُهجتي — حُبِّى لها يسمُو على صُوَرِ الغرامْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
- تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
- تمنطق: تَمَنْطَقَ يَتَمَنْطَقُ تَمَنْطُقاً : شدّ وسطه بالمنطقة، أي الحزام؛ تمنطقت الفتاةُ بمنطقة مزيَّنةٍ بأحجار ملوَّنة. ــ الشخصُ: تعاطى علمَ المنطق.