حديث الغضب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا أَقولُ وَقد تَساقطَ عنْ يَديكُلُّ الذي قد كانَ أمساً في يَدى
وَتعمّقَتْ ُلججُ الحياةِ أَخوضُهاوَتحطَّمتْ صُوَرُ الجَمالِ بِمرقَدى
هذى هي الأىامُ قَد نَثَرتْ عَلَىَّنِثَارَها فانظُر فُؤَادي واْهتَدِ
لَن تَنْثَنى الأَيامُ فَاْرمِ بغيرِهافإذا اْنطَوَى أمَلٌ لديكَ بِفَدفَدِ
فاهُتف سلامُ الله دُنيايَ التَيقد كُنتُ أَهفُو في فضاها لِسُؤدَدِ
لكنني مهما تناءَ ت غَايةٌرَجُلٌ يَطيُر السهمُ منه اِلى الغَدِ
أَوَ هل تَرى قلبى الذينَ تَحلَّقواحَولَ السرابِ الخافِقِ المتوقِّدِ
من كُلِّ جبارٍ تَهدَّدَ رَهْطَهُتَبَّتْ يَداهُ مِنْ لَعينٍ مُزبِدِ
أَو كلِّ أفَّاقٍ تَعالى شَأنُهُنَحَرَ الكرامَة في الضحى المُتَورِّدِ
أَوكلِّ عِربيدٍ توسَّطَ ثُلَّةًشَكَرت له تَمداحَهُ الخَدَّ الندِي
أَو كلِّ غَاِنيةٍ تخوضُ بِفتنَةٍفهْى الضلالُ على خُطَى المُستَرشِدِ
هم أَرعشوا هذى الديارَ فارعَدتْهم أَيقظُوا فِتناً غَفَتْ في السرَمدِ
وأراكَ أَرحمَ يا سحابُ إذا هَوَتْمِنكَ الصواعقُ كالبلاءِ الموُفَدِ
وأراهُ خيراً إن تَزَلْزَلتِ الدناوتبرقعَتْ شَمسُ السما في الأَسوَدِ
أَوَهَلْ تَرى قلبي نَعيماً في الدنالما نظرتَ إلى العُيونِ الشرَّدِ
إنى رَأيتُ على المذابِلِ صِبيَةًيا للبراءَةِ يا ضُلوعُ تنهَّدى
يتنخَّلُونَ من القُمامةِ قُوتَهمْوكساؤُهم نَبشُوهُ نَبشَ المُلحَدِ
ساروا حفاةً أو عُراةً مَنْ لَهم؟يا بَردُ فانزِفْ يا دُنا فتجمَّدى
ما بالُهم قد شُرِّدوا عن مَورِدٍعَذْبٍ ليفْنُوا والأنامُ لمورِدِ
وترمَّلتْ سُنَنُ الحياةِ بأنفُسٍنَهضَتْ تُنادِي ليتني لَم أُولَدِ
قَومى بأى مَشيئةٍ هم شُرِّدواقلبى بأىِّ مَشيئَةٍ .. لا تَهتَدى
أوما نظرتَ الى القُصورِ تطاوَلتْنحوَ السحابِ تَصدُّهُ كالمعتدى
ماذا دهاكَ مِنَ اْمرها لما عَلَتْصيحاتُك الكُبرى .. ولم تَتَجلَّدِ
أسطورةُ الدَّورِ الذي تحيا بهِيا قلبُ فاْعقِلْ بَينَ رُشدٍ أو دَدِ
ولقد تهاتَفَتِ الليالي..فاْنتَبِهْواْمدُدْ يَدَيكَ إلي الحُسامِ المُغْمَدِ
واْنهضْ بعزمِ الثائرينَ وطُفْ علىدُنيا التنعُّمِ والنيامِ الهُجَّدِ
والنائحينَ على حياضِ البؤسِ فىغَسقِ الدجى القاسى الكئيبِ الأسودِ
فالشرُّ مَدَّ ذِراعَهُ فاْمدُدْ يداًمتقلِّداً فَاْنْهَضْ بِكلِّ مُهنَّدِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«حديث الغضب» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.