يا إسرافيل

الشاعر: الصوارمي خالد سعد · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية

«يا إسرافيل» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اليومُ الآخِرُ يقتربُ ... والدنيا شاخَت وتناهتْ

أما مِنْ دَور نلعبُه ؟ ... أيومُ الدينِ يداهُمنا

ونحن حيارَي نضطربُ ؟ ... يا إسرافيلُ بِنا رفقاً

لا تنفخ شيئاً . ... أمهِل عذرتَنا تَنفضُّ

إنا نرجوكَ فأمهِلنا ... هل يُقبلُ منا في الأُخري

أن نلج الباب بلا مجدٍ ؟؟ ... وهل في الجَنةِ كسلانٌ ؟

*** ... يا أمرَ اللهِ ويا واحدْ

يا قدرَ الأشياءِ ويا ماجدْ ... ما زال الطينُ بأيدينا

نعجنُه نَبنيهِ سَكََناً ... من طينٍ مِثلَ الزنبورِ

ما زال القَشُّ بأيدينا ... نغزلُهُ نَصنَعُه سَقْفاً

من قشٍّ مثلَ العصفورِ ... لا لم نتقدَّم مذ رحلَ

أبونا آدمُ في القِدَمِ ... ***

قد فاتَ علينا أن نصعدَ ... من قبل الناس إلي القمرِ

فلعل الدهر يساعِدُنا ... أن نسبقَ نحوَ المريخِ

يا إسرافيل بنا رفقاً ... لا تنفخ شيئاً .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تنفخ: نفخ: النَّفْخ: مَعْرُوفٌ، نَفَخ فِيهِ فانْتَفَخ. ابْنُ سِيدَهْ: نَفَخ بِفَمِهِ يَنْفُخ نَفْخاً إِذا أَخرج مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا؛ وَفِي الخَبر: فإِذا هُوَ مُغْتا … (لسان العرب)
  • تنفض: نفض: النَّفْضُ: مَصْدَرُ نفَضْتُ الثوبَ والشجَرَ وَغَيْرَهُ أَنْفُضُه نَفْضاً إِذا حرَّكْتَه ليَنْتَفِضَ، ونَفَّضْتُه شُدِّد لِلْمُبَالَغَةِ. والنَّفَضُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَا تَساقَط مِنَ الْوَرَقِ والثَّمَر وَهُوَ فَعَلٌ … (لسان العرب)
  • حياري: حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمر … (لسان العرب)
  • شاخت: شخت: الشَّخْتُ: الدَّقِيقُ مِنَ الأَصْل، لَا مِنَ الهُزال؛ وَقِيلَ: هُوَ الدَّقِيقُ مِنْ كُلِّ شيءٍ، حَتَّى إِنه يُقَالُ لِلدَّقِيقِ العُنُقِ وَالْقَوَائِمِ: شَخْتٌ، والأُنثى: شَخْتة، وَجَمْعُهَا شِخاتٌ. وَقَدْ شَخُتَ، ب … (لسان العرب)
  • عذرتنا: عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛ وَالْجَمْعُ أَعذارٌ. يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْ … (لسان العرب)
  • كسلان: كسل: الليث: الكَسَل التَّثاقُل عما لا ينبغي أَن يُتَثاقَل عنه، والفعل كَسِل وأَكْسَل؛ وأَنشد أَبو عبيدة للعجاج: أَظَنَّتِ الدَّهْنا وظَنَّ مِسْحَلُ أَن الأَميرَ بالقَضاء يَعْجَلُ عن كَسَلاتي، والحِصان يُكْسِلُ عن السِّفا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هذا المساء
  • العمل
  • حسيب الوطن
  • غربة
  • إنما المجرم غيري
  • الجيل الواعد
  • حزن إفريقي
  • ضواحى الطفولة