إنما المجرم غيري
الشاعر: الصوارمي خالد سعد · البحر: الرمل
«إنما المجرم غيري» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُفرداتُ الأمسِ في عزٍّ أراها — قد تنادتْ في إشاراتِ الرسولِ
إنها فخرُ زمانٍ قد تسامى — وهي زادٌ لسُرى الليل الطويلِ
فتعالَوا إذْ تهاوَى نجمُنَا — نبعثُ العِزَّ على دنيا الأفولِ
زعمُوا أنَّا إذا قمنا ننادي — بابتعاثِ المجد في عصرِ الذهولِ
أنَّها رجعيةٌ كُبرى بعصرٍ — هو للموضةِ وقفٌ.. للطبولِ
أمسيري في هُدَى النهجِ القويمِ — سقطةٌ أو نكسةٌ تعرو أصولي
أجهادي بالهُدى وحشيةٌ ؟ — فاسألوا الأعداء في الفكر الكليلِ
فإذن هيا اخبروني ما الهُدى — وإلى الجنةِ ما زاد وصولي
واسألوا الغربَ إذا رمتم جواباً — مَنْ غزانا بجيوش كالوعولِ
أنا لم أصنعْ سلاحاً شاملاً — لدمارٍ لأحطِّمَ زهو جيلي
ثم عن حربِ النجومِ خبِّروني — هل أنا المختالُ فيها بذيولي
إنما للسِلمِ أسعى فى جهادٍ — ولكي أقضي على ظُلمِ الجَهُولِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
- القويم: القَويمُ : المعتدل غير المعوجّ؛ سلوك قويمٌ/ رأي قويم/ طريقٌ قويم.-: الحسنُ القامة؛ هي فتاةٌ قويمة ج قِوامٌ.
- الكليل: الكَلِيلُ : الضعيفُ أو المتعب؛ رجلٌ كليلُ الظُّفْرِ، أي ضعيف/ طَرْفٌ كليلٌ/ سيفٌ كليلٌ.
- النهج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …
- بعصر: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق …