غربة

الشاعر: الصوارمي خالد سعد · البحر: الرمل

«غربة» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم رياضٍ يا فؤادي كم رياضٍ ... أَصبحتْ ذكري رسومٍ وظلالْ

كم صباحٍ يا فؤادي كمْ صَباحٍ ... مشْرقٍ ينهلُ من فَيضِ الجَمالْ

كنتَ فيه بين أهلٍ وصِحابٍ ... وأحبَّاءَ ببيتٍ من جَلالْ

ثم ها أنتَ على بُعْدِ المَدَى ... تمتطى الذكرى وتمضى في الخيالْ

*** ... أَيُّها العصفورُ غنِّى لحنَ حزنى

واْنثرِ الآهاتِ شجواً في فَضاكا ... واذا رُمتَ مزيداً من أنينٍ

فاحتوى قلبَ الذي يوماً حواكا ... فهو يبكي في شِعَابِ الذكرياتِ

وَهْوَ بالأحلاكِ يستدني الهلاكا ... أيُّها العصفورُ غَنِّى في فضائى

فعسى قلبىَ يسلُو وَعَساكا ... ***

أيها القلبُ سلاماً وسلاما ... ما سفَحْتَ الدمعَ عن قاسى الهُمومْ

ما تذكرتَ قبيلاً من صِحابٍ ... ما سَرَى طيفٌ من الأُمِّ الرؤومْ

وشقيقاتٍ أيا قلبيَ فاحفظْ ... وأَشِقَّاءَ أراهم كالنجومْ

وحبيباً أيُّها القلبُ فصُنْهُ ... ثم هاتِ الدمعَ عن قاسى الهمومْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس … (مقاييس اللغة)
  • ببيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ … (لسان العرب)
  • رسوم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
  • شجوا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ … (لسان العرب)
  • شعاب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هذا المساء
  • العمل
  • حسيب الوطن
  • إنما المجرم غيري
  • الجيل الواعد
  • حزن إفريقي
  • يا إسرافيل
  • ضواحى الطفولة