ضواحى الطفولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في عَهيدِ الزمنِ الصامتِ مِنْ قبلِ الرحيلِوبعُمقِ اللمحَةِ الخرساءِ فى طَرْفٍ كحيلِ
وُلدَتْ رُوحى على شَطِّ الضواحى فى الأصيلِوأقامَتْ بِضفافِ الحُسْنِ فى غابٍ ظليلِ
تَغزِلُ الضَوءَ لُحُوناً بينَ أفياءِ النخيلِ***
جِئْتُ تَهْفُوْ بِسَمائى بسمةُ الطفلِ الغريرِجِئتُ يَحدونى مِرَاحٌ فى فضا الكونِ الكبيرِ
لا تناجينى شجونٌ لستُ أخشاهُ مصيرىلا أرى فى التِّبرِ جاهاً لا ولا زاهى الحريرِ
غيرَ أنِّي بِعتُ أمسى ثمَّ زايلتُ سريرى***
ثمَّ إنَّ الدهرَ قد أودَى بمخضرِّ الرِّحابِوتهاوَى فى بياضِ الجِلدِ فاسودَّ إهابى
وتنامى فى زوايا الفَمِ نابٌ إثرَ نابِوغدتْ تلك الليالى كَحُبابٍ فى العُبابِ
ذِكرياتٌ قد توَارَتْ خَلْفَ أوهامِ السرابِ***
أين منى ذلك العهدُ تمطَّى فى الجَمَالِزَهِدَتْ تلكَ الضواحى فى حبورى ووصالى
خافَنى عُصفُورُها واْرْتابَ سُكَّانُ المجالىوتَرَامَيتُ لدنيا الناسِ أمشى فى حِجالِ
وأناجى الأمسَ حِيناً ثم يردينى خيالي .
عن القصيدة
«ضواحى الطفولة» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.