بلاء الأنبياء هو البلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلاء الأنبياء هو البلاءوقد عانت عناه الأولياء
وذلك كان في الدنيا وفيمابه للناس ذم أو ثناء
ومن يكثر عليه الصبر يعظمبه عند الإله له الجزاء
وأما الدين فاحذر من بلاءيصبك فيه ذاك هو الشقاء
ومن يصبر عليه أصر عمداعلى العصيان وازداد العناء
نصحتك لا تخف في قطع رزقأذى الدنيا فلله العطاء
وكن بالانفراد سليم صدرلأن مصاحبات الناس داء
فإنك إن نطقت بما تراهعليهم حثهم فيك افتراء
وصرت عدوهم في كل حالوليس لهم بما قلت ارعواء
وإن تسكت وتكرهه بقلبفقلبك ما له فيهم خفاء
وأدنى ما يكون يقال هذاثقيل كل حالته رياء
وهم لا يقبلونك فاجتنبهموأنت بما علمت لك اهتداء
لأنك باللقاء تكون مغرىبسبل إنه بئس اللقاء
وإن خالطتهم وسلكت معهميكون لهم بفعلك ذا إرضاء
وتمسى بينهم مرفوع شأنوتصبح كل ما تلقى هناء
ولكن تبتلي في الدين منهمبما هم فيه إذ بالسوء جاؤوا
أكابرهم على الإعراض قامواولو بالكفر ما لهم انثناء
وقد حملوا أصاغرهم عليهمداهنة وليس لهم حياء
تنبه يا مريد الحق وافتحعيونك ما بنو الدنيا سواء
وصابر عن لقاء الناس واصبرعلى الإيذاء وليسع الإناء
فإن الصبر في الدنيا قليلوعقباه انكشاف وانجلاء
فأما الصبر منك على عقاب القيامةفهو ليس له انقضاء
ولا تترج غير الله مولىفغير الله ما فيه الرجاء
عن القصيدة
«بلاء الأنبياء هو البلاء» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.