ظمأ الأرواح نهر

الشاعر: محمد جلال قضيماتي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«ظمأ الأرواح نهر» من شعر محمد جلال قضيماتي، وتقع في 43 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّ طقسٍ أنتِ في مغناهُ — لا تدرينَ

لكنّي.. — وفي عينيكِ

شيَّعتُ — الأسى

واليأسَ — والحرمانَ

واخترتُ الهوى — شَرْعاً

إلى دنياكِ — يحييني

فأزهو — بانتصار الروحِ

عبر الوجدِ — أشتاقُ اللقا

عند بكور الأمنياتْ — علّليني

بالذي أدري ولا أدري — وقولي:

نحن روحانِ — استضاءتْ فيهما الرؤيا

فأغضتْ — تسألً الرعشاتِ

عن معنى — لخفق الروحِ

في ومض الحياةْ — يا ندى اللحظةِ..!

في عمق الزمانِ — المستحثِّ الخطوَ

في عمري — وفي عمرِكِ

هل نحن استجرنا — من حثيثِ الخطوِ

إذ يمضي بنا الدهرُ — إلى ما ليس ندريهِ

ولكنْ.. — حبنا يدري

بأنّا — لن نرى

في شِرْعَةِ الآتي — سوى ما يُرعِشُ الروحَ

ويمضي إثْرَها — نحو الوصولِ الحيِّ

في بعثِ الرفاتْ؟ — دثِّريني

بحفيف الصمتِ — إن نادتْكِ روحي

واستحثّي البوحَ — في آيِ السُّقاةْ

زمّليني — بتجلّي الفيضِ

إن أسكنتُ قلبي — في مدى عينيكِ

واسقيني — رحيقَ الحبِّ

إن آنستِ في حبِّيَ — إكسيرَ الحياةْ

دثرّيني — زمّليني

إنما — إن أنتِ أدركتِ المدى

في عمق ما أرجو — فقولي:

جادنا الدهرُ — وقد آنسَ فينا

كلَّ ما يبغيهِ — من حبٍّ

ومن وجدٍ — وممّا سوف يأتي

بعدما أدركَ — أنَّ الحبَّ

بعضُ البعضِ — ممّا هو آتْ

نَهَمُ الرعشةِ — يدعوني

فأدعوكِ — فهل في دعوة الأرواح للوصلِ

ابتهالٌ — أم تُرى

في دعوة الأرواح للوصلِ — صلاةْ؟

أنا ما عانيتُ بُعداً — إنّما عانيتُ سكراً

من جفونٍ — أتْرَعَتْها خمرةُ العي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بانتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • طقس: الطَّقْسُ : النظام والترتيب؛ رتب حوائجه وفق طقس خاصٍّ به.-: المُناخُ والجو وأحواله من ضغطٍ وحرارةٍ وبرودةٍ ورطوبةٍ ورياح؛ كان الطَّقْسُ أمس بارداً.-: شَعِيرةُ دينيةٌ لطائفةٍ دينية ج طُقوسٌ.
  • مغناه: المُغَنَّاةُ [غني]: مفعـ.-: المسرحيةْ الشعرية يُتَغَنَّى بِهَا (الأوبرا)؛ أَلَّفَ الشَّاعِرُ مُغَنَّاةً لَحَّنها موسيقيٌّ معروف.
  • والحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.

قصائد ذات صلة

  • بانتظار الموسم الآتي
  • صَحارى الصقيع
  • المدارُ المستحيل
  • الغاشية
  • مسافة دون الرحيل
  • إسرَاء
  • بخوفك لا تحتضني
  • صَبوة البدء انتهاءْ