علي سدّت صفاتك الطرقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علي سدّت صفاتك الطرقافما يقول اللسان لو نطقا
وصلتني بالوفا تفصل لييا خازن الدر لؤلؤا نسقا
قلدت مني وكنت مجتهدابمثله ان تقلد العنقا
وقد شرعت الكمال في كلمحق به كل باطل محقا
ارسلت آياته تكلمنيفخرّ قلبي لذكرها صعقا
قواقياً كالرياض مونقةأرعيت منها أحداقي الورقا
وجئتني بالبديع موئتنقاطرازه والبيان متسقا
وبالمعاني التي إذا مدحوامعنى فمنها نراه مسترقا
لابدع يا مطلق المقال إذاقيدت فكري وكان منطلقا
باحرف فيا الطروس مسكهاطيبك حتى احالها عبقا
وفطنة يبرق الذكاء بهافلو بها البرق مرّ لاحترقا
ومقول لا تزال شفرتهتستل في القيل صارماً ذلقا
كل ملوك الكلام خاضعةمنك لملك يعدّها سوقا
قد جهد البرق ان بياريهعلى أناة الحجى فما لحقا
وقائل هكذا تخلقهقدماً له قلت هكذا خلقا
عن القصيدة
«علي سدّت صفاتك الطرقا» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ١٥ بيتًا. وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.