ما الروض جاد ثراه واكف الديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الروض جاد ثراه واكف الديمففاح طيب شذاه العاطر النسّم
وما فرائد سلك راق جوهرهللناظرين بمنسوق ومنتظم
ابهى وأحسن في سمع وفي بصرمن حسن تشطير هذا الفاضل العلم
فكلما كرّ طرفي فيه جدد ليشوق الظما لورود السائغ الشيم
لو التقى قلت تلك الراح قد سكرتمنها العقول ولا ساق سوى القلم
نظم ترقرق مثل الغيث منسجماًورب نظم فصيح غير منسجم
لله در يراع في براعتهدليل فضل شريف القدر والهمم
فمن بديع معانيه البيان حلاسحرا ومن شعره قد جاء بالحكم
مهذب يتحلى من فضائلهجيد العلاء بعقد غير منفصم
فالذكر أسير في الافاق من مثلوالعلم اشهر من نار على علم
يا راويا فضله حدّث فلا حرجففضله البحر يروى فيه كل ظمي
إليه قد القت الفتوى مقالدهاوما رأت غيره الأحكام من حكم
كأنما عن فم النعمان صادرةفتواه والحق فيها غير منكتم
بثاقب الفكر يجلو كل غامضةكالبدر يحلو سناه داجي الظلم
يا فاضلا قد رأينا من ارومتهبلا مثيل مثال الفضل والكرم
قصثيدة البردة الغراء قد لبستبرد المحاسن منسوجا من الكلم
وكم تسامى إليها بارع فرأىطريقها غير ما سهل ولا أمم
حتى انبرت فكرة الوهاب حائرةأسنى المواهب والالاء والنعم
فجاء بالمدح الغر التي شرفتبجده الخير طه سيد الأمم
لا زال بحرك يلقي كل جوهرةغراء غالية الأثمان والقيم
يضوع من أرج الأنشاد طيب شذافنفحة الطيب تهدى من فم لفم
عن القصيدة
«ما الروض جاد ثراه واكف الديم» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.