المجد أوله للصارم الخذم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المجد أوله للصارم الخذمثم السياسه والتدبير للقلم
يقول فصلا إذا كان المداد لهمما تمج المواضي من نجيع دم
ولا أرى حجة كالسيف بالغةفان تكليمه يغنى عن الكلم
ما ضاع حق يحوط السيف جانبهولا ابيح حمى والمشرفي حمى
من ذاد عن حوظه بالسيف طاب لهورد الحياة فلم يظمأ ولم يضم
ان اسس السيف مجدا واليراع لهمشيد كان مجدا غير منهدم
وليس مستغبا عن مرهف قلموالمرهف العضب يستغني عن القلم
محا أبو مسلم ما كان نمقهعبد الحميد من الأحكام والحكم
لم تنفع الكتب إذ صالت كتائبهفاستهزم العلم ايماء من العلم
إذا القضية لم تحفل بساتهافلسي غير صليل السيف من حكم
كم أمة طلبت حقاً فاعجزهاطلابه بلسان ناطق وفم
حتى إذا نطقت صدقاً صوارمهاأصغى لحجتها من كان ذا صمم
أما ترى الحق لفظا لا يوافقهمعنى بغير دوي المدفع الضخم
أما القوي فمشغوف بلذتهعن الضعيف الذي قد بات في ألم
في فوز منتصر محو لمنكسرفلا يقال لعاً من زلة القدم
ما أسعد الأرض لو ساد السلام بهالكن للحرب سلطانا على السلم
لو كان للحق نهج لا تقام بهلا هله عقبات ذات مصطلم
سادت على القضب الأقالم قائلةيا أرض قد سعدت أهلوك فابتسمى
لكن تنازعنا حب البقا خلقولا محيد عن الاخلاق والشيم
عصر تروق به ألفاظ ساستهوالرقص فيه على الأيقاع والنغم
نستعذب القول فيه والعذاب بهويحفظ الله من سم مع الدسم
لا اجحد القلم الأعلى فضيلتهفانه ذو اليد البيضاء في الأمم
كم ارتقى فيه شعب عند نهضتهأوج الحضارة ذات المجد والشمم
إذا جرى فوق اطراف البنان جلاسحر البيان بمنثور ومنتظم
ان الحقائق ما شقت غياهبهاالا بشق اليراع الناصع العتم
يمر طورا وتحلو لي عواطفهان هز عطفيه في بأس وفي كرم
كل يحرر أهليه واسرتهمن الأسرار وكل خير معصم
فأعجب لضدين قد حازت صفاتهاتساوياً فهما صنوان من رحم
قد فلت حقاً على اني أخو قلمإذا جرى فهو لم يقصر ولم يخم
لكن ضميري وهو الحي متبعحقيقة حبها من افضل القسم
عن القصيدة
«المجد أوله للصارم الخذم» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.