عهد وصل بالرقمتين قديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخفيفعهد وصل بالرقمتين قديم
سلفت فيه نضرة ونعيمقف عليه مسلما إن فرضاً
في الديار الوقوف والتسليميا خليلي والخليل المواسي
خير ذخر إذا أطل عظيمأسعد اني بوقفة في المغاني
ريثما يشتفي الفؤاد السليمذكرتني منازل الوحي لما
عاث في أهلها الزمان الغشومصدعت شملها صروف الليالي
فهي قفرى وفيؤها مقسومفغريب مشرد وقتيل
مستضام وصابر مسمومواستمرت على الوصي خصوب
ورزايا يطيش منها الحليميوم جاءت إلى القبيلة تشتد
رجال كانت عليها تحومنقضت بيعة الهدى واستجدت
بيعة كلها ضلال وشوموردوا منهل الغواية طرقا
وغدير الرشاد عذب جمومأعلى يعكفون وفيهم
أسد الله والعماد القويمعميت أعين تساوى لديها
فلق الصبح والظلام البهيممن سما للمنون في يوم بدر
يوم صالت أبطالها والقروموبأحد من رد بأس عداها
ثابت الجاش مقدماً لا يخيموبيوم الأحزاب إذ عظم الأمر
وراع الإسلام خطب جسيموسطا فارس الكتيبة يختا
ل به مشرف اقبل عظيممن جلا كربها وجلى دجاها
وبمن فل جيشها المهزومغير مولاهم ومن بعلاه
صدع الذكر والكتاب الحكيمعدلوا بالدني فرعا شريفا
وشجت بالنبي فيه الأرومأفهل يستوى وهيهات غاو
ورشيد وجاهل وعليملم يرشحهم لعلياء فضل
فيسودوا ولانجار صميموأتتهم عقيلة الوحي حرى
قد برتها أحزانها والهمومأفرغت عن لسان أحمد فيهم
حججاً كان حقها التسليمفرموا حقها الصريح بأفك
زخرفوه والأفك مرعى وخيملا عدت خطة الهوان رجال
ليس في جمعها الغفير كريمغصبوا إرثها وعدوه غنماً
وهو الغرم والأله الغريمبيت أحزانها مشيد ولكن
صبرها واهن القوى مهدوموقست منهم القلوب عليها
وأبوها البر الرؤف الرحيمجاءهم معدمي ثراء حيارى
فاهتدى حائر واثرى عديمفاض إحسانهم عليهم سجالا
وسقتهم من راحتيه العيومفغدا عيشهم حميدا ولكن
عهدهم في بني النبي ذميمسيذوقون ما جنوه وشيكا
يوم يغدو الشفيع وهو خصيمسوموها كتائبا ولحرب
المصطفى كان ذلك التسويموانتضوها صوارماً بشباها
قد أصيب الحسين وهو فطيمأقصدته بكربلاء سهام
راشها بالحجاز رام غشومثم هبت أمية مثلما ثارت
إلى وردها عواطش هيممن طريد مبعد وطليق
وزنيم ينميه رجس زنيمتستذل الرقاب من كل حي
لاغفار نجت ولا مخزومتهب الخمس للطريد نوالا
ان بعض النوال بخل ولومفكأن الأموال نبت ربيع
طفقت ترتعي به وتسومثم لما تناول القوس باريها
وأوفى عميدها والزعيمنكثت فرقة وخف إلى البصرة
فيها ذميلها والرسيمواستبدت بالأمر أخرى فمرت
في غمار الغي القديم تعومواستزل التحكيم اراء قوم
كان من قبل رأيها التحكيمبأبي الصابر المكابد منهم
محناً غادرته وهو كظيمواذكر المجتبى حبيب رسول
الله فهو المصبر المظلومقابلوا عظم حلمه بسناه
ومن الحلم قد يضام الحليمأعلى ابن البتول يغدو ابن هند
حاكما وهو بالخنا موصوميا لها من رزية غشي الدنيا
مطلا سحابها المركوموإذا ما بكيت فابك شهيد
الطف ان المصاب فيه عظيمما جنت مثله الليالي ولم يسم
إلى شأو مثله المحتومفإذا حاول الأسى ذو التأسي
لم يجد من عزائه ما يرومقمر خر من سماء المعالي
فتهاوت حزناً عليه النجوموبكاه الكليم موسى وقاسى
فيه نار الأحزان ابراهيملهف نفسي على الحسين لهيفاً
ظامي القلب والفرات جميممنعوه عذباً وساموه مراً
فأبى والاباء في الشهم خيمكيف يرضى وسم الهوان سري
بالمعالي جبينه موسومفسطا يحطم الرماح مشيحاً
أسد غيله القنا المحطومخائضاً غمرة الوغى فيه طرف
يملك الطرف رائع لهموممرح يسبكر في السلم تيها
مثلما غازل الرياض نسيموبيوم الرهان تطلع منه غرة
صحن خدها ملثوممستسلا من غمده نجم حتف
للفنا في طلوعه تقويمشامه كالوميض عضباً ولكن
من سناه سوى الردى لم يشيمواعارض يمطر الكمات فيغدو
منه روض الأعمار وهو هشيملمساعي عميده شاكرات
في مجال الفرند تلك الرقومثل عرش الوغى وشاد بناء
المجد لكن حده مثلومقامت الحرب فارتماها ببأس
يقعد الشوس هوله ويقيمباسل بأسه يخص الأعادي
ونداه بين الأنام عميمفي محياه جنة البشر لكن
بشبا سيفه تشب الجحيموعلى الموت عاقدته رجال
قد زكت في الفخار منها الأروعارضوا البيض بالوجوه رضاء
ووجوه الردى عوابس شيمووقوه حد السيوف وفازوا
برغيد الجنان حيث النعيموشذا ذكرهم بكل ندي
عطر الكائنات منه الشميمنثروا في الصعيد كل سري
جوهر الحمد في علاه نظموسليب من السهام تردى
وشي هيجاء زانه التسهيميا رسول المليك هذا حسين
سبطك الطاهر الصفي الكريمبين شوك القنا يشك حشاه
وهو ريحان روضك المشموملم يزل صابراً يجاهد حتى
جاءه سهم بغيها المسمومفهوى للثرى حضيب المحيا
عافراً خده الأغر الوسيموعلي صدره تجول مذاكي
الخيل مرخى عنانها والشكيمعاديات ترضى صدراً لديه
أودع الحلم والتقى والعلومأتطيب النفوس عيشاً وتغدوا
موطئا للجياد تلك الجسومأم يلذ الزلال وردا وعنه
سبط طه محلا محرومأم ترى بعدما تهتك جهراً
ستريبت الهدى يصان حريموصفايا النبي فوق المطايا
تترامى بها الفلا والحزومخفرات بدون من حجب العفة
لما استقل عنها الحميمأبرزوهن من ظلال خدور
حيث يذكو هجيرها والسمومبعدما كن في سرادق عز
بقنا الخط سقفه مدعوميا لها الله لوعة يوم سارت
ضعنا والحسين ثاو مقيمخلف الدمع بالجفون كراها
إذ جفاها الرقاد والتهويم
عن القصيدة
«عهد وصل بالرقمتين قديم» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٩٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.