اصدر الدين يا شمس المعارف

الشاعر: محمد حسن أبو المحاسن · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«اصدر الدين يا شمس المعارف» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الوافر ... اصدر الدين يا شمس المعارف

ويا بحر الفواضل والعوارف ... لقد ارخت للأسلام مجداً

به اعترف الموافق والمخالف ... بتأليف كترصيف اللئالي

فما أبهى لئاليه الرصائف ... حدائقه النواضر مثمرات

بها ابتهجت نواظرنا القواطف ... فأنت البحر جوهره ثمين

نمير الورد يروي كل راشف ... جمعت به الفوائد باختصار

فقد راقت فوائده الطرائف ... وقد أحسنت في نشر المزايا

وترتيب الخصائص للخلائف ... يشوق المسلمين إذا تلوه

لأيام العلى الغر السوالف ... وخير الكتب اثاراً كتاب

به تذكو الظمائر والعواطف ... فدام ضياء علمك وهو يجلو

ظلام الجهل حيث الجهل عاكف ... فالأسلام منك اجل ذخر

ويا نعم المساعد والمساعف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ارخت: أرخ: التَّأْريخُ: تَعْرِيفُ الْوَقْتِ، والتَّوْريخُ مِثْلُهُ. أَرَّخَ الكتابَ لِيَوْمِ كَذَا: وَقَّته وَالْوَاوُ فِيهِ لُغَةٌ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن الْوَاوَ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ، وَقِيلَ: إِن التأْريخ الَّذِي يُؤَرّ … (لسان العرب)
  • اصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ … (لسان العرب)
  • اعترف: عترف: العِتْرِيف: الْخَبِيثُ الْفَاجِرُ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صَنَعَ، وَجَمْعُهُ عَتارِيف. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ الْخُلَفَاءَ بَعْدَهُ فَقَالَ: أَوَّهْ لفِراخِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفةٍ يُسْتَخلَف عِتْرِيفٍ مُتْ … (لسان العرب)
  • الفوائد: وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ المَعْلُوط: أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، ... لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حيت شآبيب الندى
  • الا يا راكب الحرف
  • سواي على الضيم يبقى رهينا
  • اشاقتك صبا نجد
  • على اللوى رسم دار
  • لنا النجدة والبأس
  • ما الذي تبتغيه منك العداة
  • أين الغيارى وحماة الذمار