اجدّك هل لي من هواك مجير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اجدّك هل لي من هواك مجيرفايسر شجوى لوعة وزفير
اسامر في ليل التمام نجومهوكل شجيّ للنجوم سمير
وقد منعوا طيف الخيال فلا الكرىيلم ولا طيف الحبيب يزور
وآخر عهدي يوم برقة عالجوهوج المطايا بالظعون تسير
حمائل يحملن الحسان كأنهادمى وكأن اليعملات قصور
تهز غصون البان وهي معاطفوتجلو رياض الحزن وهي خدور
فلم أدر والأشباه تشكل منظراًأتلك ظباء أم كواعب حور
ولما وقفنا للوداع بذي النقىنعرَّ بالشكوى لهم ونشير
وفي القلب من برح الصبابة لاعجله بين أثناء الضلوع سعير
وقد أشرقت للناظرين طوالعاًبدور لها فوق الحدوج سفور
جرت لمراعاة النضير مدامعينجوماً فلاحت أنجم وبدور
عشية اقصدن الحشا بنوافذمن اللحظ في قلب الرمي تغور
فلم نر أمضى من سهام كليلةينصلها سحر بها وفتور
واقسم لولا ان ينم مراقبولوع بنا أو يستريب غيور
جنى عاشق نوري اقاح ونرجسوما هو الا اعين وثغور
وهل يسلم العيش الرغيد من الأذىويصفو لابناء الزمان سرور
إذا ما حلا عيش اتى الدهر دونهفاصبح حلو العيش وهو مرير
ومن شيمتي ان لا اقر ظلامةوان لم يكن الا الحسام نصير
واهجر عذب الماء ان هان وردهفاظمأ أو يروى الغليل هجير
وان فتى يأبى له الضيمبمثل أبائي للهوان جدير
فتى مطرت تبراً سحابة جودهفكل مقل بالنضار مطير
ولو وسعت أمواله جود كفهلأعوز بين الخافقين فقير
وأبلج وضاح لطلعة وجههضياء به أفق السماح منير
ينيلك قبل العرق بشراً ففي الندىوفي الخلق منه روضة وغدير
كفى المحل ان تنهل كفاه بالندىفيخلف نزر الغاديات غزير
نوافله للمجتدين مقيمةفسيان منه غيبة وحضور
فتى يشتري حسن الثناء ومجدهخليق بأعلاق الثناء جدير
وما تخصب الآمال ألا بريعهفما بلد فيه الخصيب أمير
فروع لابكار العلى لا يصدّهعن الوصل ان تغلو لهن مهور
صفوح عن الجاني ولو شاء ما جنىعليه ولكن الحليم غرور
إذا احفظته خطأة هاج ضيغماًله في حمى المجد الاثيل زئير
ويطربه حسن الثناء كأنماادار له كأس المدام مدير
نفت عنه ذم الحاسدين شمائللها ذائد عن ذمه وخفير
رأوا نعماً كانت شجاً لصدورهمفلا برحت تغلي عليه صدور
هم اضمروا غيظاً فعاقبهم بهرميض جوى يطوى عليه ضمير
نمته إلى العلياء اطيب دوحةلها ثمر داني القطوف نضير
من النفر البيض الذين وجوههمإذا ما دجا ليل الخطوب بدور
بها ليل ان خاضوا الحروب فانهمليوث وان سيلو الندى فبحور
وفي كل عصر منهم فرد دهرهفلم تخل منهم أعصر ودهور
إذا نقل الراوون أخبار فضلهمتضوع مسك نافح وعبير
أبا أحمد أنت المؤمل ان عدتعوادي زمان بالكرام تجور
ونعم الربيع الطلق أنت إذ التظتمحول وهبّت شمأل ودبور
فظلك للضاحي عن الظل سجسجووردك للواري الغليل نمير
أتتك القوافي الغرّ تزهو كأنهارياحين روض تجتنى وزهور
يضيء دجى الافهام ساطع نورهاوفي قول ارباب البراعة نور
وكان بها مثل الشماس فرضتهافقرّ شماس واطمأن نفور
أنا الذهب الابريز طبعاً وفكرةفلا بدع ان تهدى إليك شذور
فصن حسنها من ان يذال فقدرهالدى ناقدي در الكلام خطير
وماذا عسى ان يدرك المجد غايةوفي كل مدح عن علاك قصور
بقيت بقاء الشمس في كبد السمايرد سناك الطرف وهو حسير
عن القصيدة
«اجدّك هل لي من هواك مجير» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.