لنفسي هاد للعلا ودليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنفسي هاد للعلا ودليلوللعز مني صاحب وخليل
ولي همة تعلو ذرى كل باسقوتقصر عنها الشهب وهي تطول
وامضي ولي ماض من العزم مرهفيرد غرار السيف وهو كليل
ولي ان اقم دار المقامة منزلولي ان اسر نهج العلاء سبيل
عشقت فاعطيت المكارم والعلاحشا ليس فيه للحسان غليل
وما أنا من يصبو إلى الحسن وحدهإذا لم يكن عند الجميل جميل
على انني لم اسل عمن عهدتهولا كان لي ممن هويت بديل
فاني قبل العين حكمت في الهوىضميراً له رأي اغرّ اصيل
وما حلت عن عهد كريم ومبدءقويم واخلاق الزمان تحول
وقلت لنفس بين جنبي مشيعخذي أهبة الأيام فهي تدول
دعاني للحفاظ المرّ دعوة واثقفلبيته والمسعدون قليل
وجرّدت دون الشعب سيفي ومقوليوكل رقيق الشفرتين صقيل
لسان له يوم المقامة حجةوسيف له يوم الكفاح صليل
ولست كمن لا يملك الفعل في ندىولا القول في ناد غداة يقول
فاسعى لقومي وهو يسعى لنفسهواسلك نهج الحق وهو يميل
وليس سواء صادق ومخادعوليس سواء عالم وجهول
بقومي اسمو راقياً شرف العلىواسطو بهم يوم الوغى واصول
هم القوم اما عزهم فمشيدتليد واما مجدهم فاثيل
شمائل كالروض الأريض تضوعتبطيب شذاه شمأل وقبول
كرام يقيلون العثار وللردىبظل عواليهم ذرى ومقيل
عن القصيدة
«لنفسي هاد للعلا ودليل» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.