سرت نفحة الظفر العاطرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرت نفحة الظفر العاطرةبأرجاء أوطاننا الزاهرة
بسلمان وهو بنص الحديثمن البيت والعترة الطاهرة
تبدّى لنا الفتح في طلعةلشوكة اعدائنا كاسرة
وسيف الحسين بايماضهيرد عيون العدى حاسرة
يصول به قائد باسلله البأس والسطوة القاهرة
ترف على رأسه رايةالا بوركت راية ظافرة
ولما اعتصمنا بآل الرسولتجلت لنا الآية الباهرة
بهم نظر الله وهو اللطيفنظرة ألطافه الناصرة
فهم اطفأوا جمرة الانكليزفلا نار تخشى ولا نائرة
تفرق أيدي سبا شملهمكما نثرت عقدها الناثرة
وقد عثرت عثرة لاتقالالا لالعاً لك يا عاثرة
فيا يوم سلمان أنت الذيجعلت وجوه الهدى ناضرة
وقد أدركت وترها المسلمونفيك من الفئة الواترة
ويا قائداً قد جلا نورهدجى الخطب بالطلعة السافرة
يد لك بيضاء ما ان تزالتذكرها الالسن الشاكرة
من الكوت منسحباً قد رجعتلتضربهم ضربة قاسرة
فكان انسحابك قصد الهجوموانشاء سحب الردى الماطرة
وخادعت انكلترا في القتالفانخدعت وهي الساحرة
فجاءتك طامحة لا تشكفي أمرها انها قادرة
فاصليتها النار وهي التيتجازي بها الملة الكافرة
ولم يغن مرمي موتورهاولا المدفعي ولا الطائرة
وعادت نفائسها والنفوسوهن غنائمنا الوافرة
سل الانكليز إذا جئتهمعلى انهم عصبة جائرة
من الفائزون ومن ذا الذيعلى جيشه كانت الدائرة
نهيتهم عن ولوج العرينوقلت اتقوا أسده الخادرة
وإياكم السيل لا تسلكوامناهج أمواجه الزاخرة
فما راعهم غير كرّ الخيولمنجدة فيهم غائرة
وما راعهم غير طعن الرماحوضرب المهندة الباترة
وما بين دجلة والنهروانمصارع أجسامها الداثرة
جسومهم في الثرى وقعوارؤسهم في الفضا طائرة
فمن هارب لا يرى مسلكاًبصيرته ضلت الباصرة
واسرى يساقون مثل السّواموكانوا وحوش الفلا الكاسرة
تدور عيونهم رهبةوأرض الوغى تحتهم مائرة
الندن هل لك علم اليقينمنا بأبنائك السائرة
بعثت الينا الخدود الرقاقفما لبثت ان غدت عافرة
بريطانيا يا تجار الغروربشراك بالصفقة الخاسرة
أتيت العراق لنيل المنىفعدت على خيبة صاغرة
سنغسل بالسيف عار العراقمن صوب أوداجك الهامرة
جنيت ثمار الوغى حلوةإلى ان أمرّت لك الثامرة
وفتيان حرب باسيافهميشبون نار الوغى الساعرة
سفائنها الخيل وهي التيببحر دمائكم ماخرة
نظرت بعيني غرور ولمتكوني لعقبي الوغى ناظرة
تناسيت سالف أيامنافطاشت حلومك في الحاضرة
فلاقيت موعظة لا تزالتبقى لأيامك الغابرة
وهل يزجر المرء عن غيهإذا لم تكن نفسه الزاجرة
عن القصيدة
«سرت نفحة الظفر العاطرة» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٤٥ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.