هوى واحد !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مقلتيك ارتشفت النجوموعانقت آمالي الآيبة
وسابقت حتى جناح الخيالبروحي إلى روحك الواثبة
أطلت فكانت سناً ذائباًبعينيك في بسمة ذائبة
*أأنت التي رددتها مناي
أناشيد تحت ضياء القمرتغني بها في ليالي الربيع
فتحلم أزهاره بالمطرويمضي صداها يهز الضياء
ويغفو على الزورق المنتظر*
خذي الكأس بلي صداك العميقبما ارتج في قاعها من شراب
خذي الكأس لاجف ذاك الرحيق
و إلا صدى هامس في القرار ألا ليتني ما سقيت التراب*
خذي الكأس إني زرعت الكرومعلى قبر ذاك الهوى الخاسر
فأعراقها تستعيد الشرابوتشتفه من يد العاصر
خذي الكأس اني نسيت الزمانفما في حياتي سوى حاضر
*وكان انتظار لهذا الهوى
جلوسي على الشاطيء المقفروإرسال طرفي يجوب العباب
ويرتد عن أفقه الأسمرإلى أن أهل الشراع الضحوك
وقالت لك الأمنيات : أنظري*
أأنكرت حتى هواك اللجوجوقلبي وأشواقك العارمة
وضللت في وهدة الكبرياءصداها .. فيا لك من ظالمة
تجنيت حتى حسبت النعاسذبولا على الزهرة النائمة
*أتنسين تحت التماع النجوم
خطانا وأنفاسنا الواجفةوكيف احتضنا صدى في القلوب
تغني به القبلة الراجفةصدى لج احتراق الشفاة
وما زال في غيهب العاطفة*
ورانت على الأعين الوامقاتظلال من القبلة النائية
تنادي بها رغبة في الشفاةويمنعها الشك .. والواشية
فترتج عن ضغطة في اليدينجكعنا بها الدهر في ثانية
*شقيقة روحي ألا تذكرين
نداء سيبقى يجوب السنينوهمس من الأنجم الحالمات
يهز التماعاتها بالرنينتسلل من فجوة في الستار
إليك وقال ألا تذكرين*
تعالي فما زال في مقلتيسنا ماج فيه اتقاد الفؤاد
كما لاح في الجدول المطمئنخيال اللظى والنجوم البعاد
فلا تزعمي أن هذا جليدولا تزعمي أن هذا رماد؟
عن القصيدة
«هوى واحد !» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.