شباك وفيقة -2
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلي فشّباكك الأزرقسماء تجوع
تبينته من خلال الدموعكأني بي ارتجف الزورق
إذا انشق عن وجهك الأسمركما انشق عن عشتروت المحار
و سارت من الرغو في مئزرففي الشاطئين اخضرار
و في المرفأ المغلقتصلّي البحار
كأني طائر بحر غريبطوى البحر عند المغيب
و طاف بشبّاكك الأزرقيريد التجاء إليه
من الليل يربدّ عن جانبيهفلم تفتحي
ولو كان ما بيننا محض بابلألقيت نفسي لديك
و حدقت في ناظريكهو الموت و العالم الأسفل
هو المستحيل الذي يذهلتمثّلت عينيك يا حفرتين
تطلان سخراً على العالمعلى ضفة الموت بوّابتين
تلوحان للقادمو شبّاكك الأزرق
على ظلمة مطبقتبدّي كحبل يشدّ الحياة
إلى الموت كيلا تموتشفاهك عندي ألذّ الشفاة
و بيتك عندي أحبّ البيوتو ماضيك من حاضري أجمل
هو المستحيل الذي يذهلهو الكامل المنتهي لا يريد
و لا يشتهي أنه الأكملففي خاطري منه ظل مديد
و في حاضري منه مستقبل* *
ترى جاءك الطائر الزنبقيفحلقت في ذات فجر معه
و ألقى نعاس الصباح النقيعلى حسك المشتكى برقعة
و فتحت عينيك عند الأصيلعلى مدرج أخضر
و كان انكسار الشعاع الدليلإلى التل و المنزل المرمر
هناك المساء اخضرار نحيلمن التوت و الظل و الساقية
و في الباب مدّ الأمير الجميلذراعيه يستقيل الآتية :
أميرتي الغاليةلقد طال منذ الشتاء انتظاري
ففيم التأني وفيم الصدود ؟* *
و هيهات أن ترجعي من سفارو هل ميّت من سفار يعود ؟
عن القصيدة
«شباك وفيقة -2» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.