ثعلب الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم يمضّ الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لرمية الصيادمثل أيّ الظباء أيّ العصافير ضعيفا
قابعا في ارتعادة الخوف يختضّ ارتياعا لأن ظلا مخفيايرتمي ثمّ يرتمي في اتّئاد
ثعلب الموت فارس الموت عزرائيل يدنو و يشحذالنصل . أه
منه آه يصكّ أسنانه الجوعى و يرنو مهددا يا إلهيليت أن الحياة كانت فناء
قبل هذا الفناء هذي النهايةليت هذا الختام كان ابتداء
واعذاباه إذ ترى أعين الأطفال هذا المهدد المستبيحاصابغا بالدماء كفّيه في عينيه نار و بين فكيه نار
كم تلوّت أكفّهم و استجارواو هو يدنو كأنه احتثّ ريحا
مستبيحامستبيحا مهدّدا مستبيحا
من رآها دجاجة الريف إذ يمسي عليها المساء في بستانهحين ينسل نحوها الثعلب الفرّاس يا للصريف من أسنانه
و هي تختص شلّها الرعب أبقاها بحيث الردىكأنّ الدروب
استلّها مارد كأنّ النيوباسور بغداد موصد الباب لا منجى لديه و لا خلاص ينال
هكذا نحن حينما يقبل الصياد عزريلرجفة فاغتيال
عن القصيدة
«ثعلب الموت» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.