طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّوهَلْ يَعْتَلِي مِنْ غَيْرِهِ البَطَلُ الْفَرْدُ
إذَا وَهَنَتْ فِيهِ الْقِلاصُ وَأَدْبَرَتْفَذَاكَ شَديدُ الْحَوْلِ مُحْتَمِلٌ جَلْدُ
يَخُبُ فَلاَ اْلأَخْطارُ تَلْوي زِمَامَهُوَلاَ عَنْ بَعيد الْقَصْدِ يُقْعِدُهُ الْجَهْد
سَئِمْتُ حَيَاتِي بَيْنَ قَوْمٍ فَضَائِليلَدَيْهِمْ يُغَطِّيها التَّدَابُرُ وَالْحِقْد
إذَا مابَدَتْ تَرْنُو إِليْهِمُ فَضِيلَةٌتَصَدَّى لَهَا نَذْلٌ وَكَرَّ لَهَا وَغْدُ
إذَا كَانَ عَيْبِي بَيْنَهُمْ أَنَّني فَتًىصَغِيرٌ وَشَعْرِي بالشَبِيبَة مُسْوَدُّ
فَمَهْلاً أَنَا النَجْمُ الَّذِي يُبْصِرُونَهصَغِيراً وَيُحْفي قَدْرَهُ عَنْهُمُ الْبُعْدُ
إذا صالَ عَزْمِي فَهُوَ سَيْفٌ مُهنَّدٌلَهُ الْحِلْمُ وَاْلإِغْضاءُ مِنْ خُلُقِي غِمْدُ
تَمُدُّ الْمعَالي نَحْوَ مَجْدِي رِقابَهاوَجُذَّتْ إذَا كَانَتْ لِغَيْريَ تَمْتَد
سَتَنْدُبُني الْفُصْحَى إذَا مِتُّ قَبْلَهاومَاتَ الذَّي في النَّاسِ لَيْسَ لَهُ نِدُّ
إذَا قَلَّ مالِي فَالْقَنَاعَة ثَرْوَتِيوَما كُثْر قَوْمٍ ما وَرَى لَهُمُ زَنْدُ
وَرُبَّ غَنٍّى في احْتِيَاجٍ إلَى يَدٍتَرُوحُ بما يَحْوِي مِنَ الْمالِ أَو تَغْدُو
أَرَى الْمَالَ مِثْلَ الْماء يَخْبُثُ رَاكِداًوَيُزْكِيهِ الاسْتِعْمالُ والأَخْذُ الردُّ
وَكَيْفَ يُفِيدُ الْمالُ وَهْوَ بِحِرِزهِيُحيطُ بِهِ سُورٌ وَيَحْجُزُهُ حَدُّ
وَهَلْ قَطَعَ الصَمْصَامُ في جَوْفِ غمْدِهِوَهَلْ طَابَ نَشْراً قَبْلَ إِحْراقِه النَدُّ
عن القصيدة
«طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ» من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.