قلق الحُروف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبعَ الهوى إن الفؤاد مُكمّمواللفظُ مكسور الخواطر مبهمُ
والناس تومئ للكلام شريدةًوالصوتُ مرتبك الحروف يُغمغم
رغبوا من القول البهيم قصيدةًوالشعرُ أكرمُ ، لا يُذلّ ويُرغمُ
لولا هُدى الأشعار فينا ما درىذا الجيلُ كيف يحسّ أو يتكلم
لولا النبوة والكتاب وهمّةٌلتبعثر التاريخ وهو محطّم
أمّاه يا رَوضَ اللغاتِ تحيةًمن مغرٍم قلقِ الجوى يتألم
هذا نشيد الرّوح يربكه الصدىويشده الشوق الكريم الملهم
عربيّةَ الأجداد جئتك خاشعاوخطى النشيد خجولةً تتقدم
إني هنا العشق الذي لا ينتهيويظل أروعَ ما يُشادُ ويُنظم
شريان آبائي ونبع عروبتيوبُراق ترحالي وشوقي الأعظم
لغة ٌمن السحر الحلال فتونهاوفنونها كون بديع مُحكَم
تُغويك بالآفاق دون ملالةفتظل تعرج في البهاء وتنعَم
لكأنها البحرُ المحيط بلا مدىأعماقُه الكف النّديّ المكرِم
أفضى بها الروح الأمين لأحمدوحيًا يقارع بالبيان فَيَهزِمُ
يَهدي إلى سُبل الرشاد جميعِهانورا من الباري يشع ويرحم
فتألف الشوق الكبير لرحلةفي النص تجلو ما يسرّ ويكتم
تتكشف الرؤيا وينبجس المدىفيبينُ نهج العارفين ويُفهم
ويضيئ للعشاق درب محبةنحو الذي أحبابه لا تُظلم
سبحان من جعل البيان بريدَهكلِما ً، يهزّ العالمين ويُفحمُ
تلك العروبةُ رايةٌ مرفوعةتَغنىَ بها الأيام حين تُحمحمُ
تعلو بها الأشواقُ تومضُ حرةًوبها القصيدُ على الزمان يدمدمُ
يزهو بها الإبداع في عليائهقدرًا يصرّف حرفَها ويصمّمُ
ها أننا نبغي القصيدة رايةًللخيمة الكبرى تضمّ وتحلم
ترقى إلى قمم الفخار وتبتنيأملَ العروبة في اللقاء وتُبرم
لم يبقَ غيرُ الشعر يهتف صادحاهُبّوا إلى وطن القصيدة تسلموا
لنعبّ منها ما نشاء تطيّباونخوض فيها والجوانح تبسَم
ونذوبُ حتى نستعيد صفاءناباليعربية رايةً لا تُثلَمُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قلق الحُروف» من شعر سالم المساهلي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.