رَجْعُ الغِياَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلام للغمامة والأصيلسلام للجداول والنخيل
سلام للغزالة وهي تجفُوصريعَ الحُسنِ والطرْفِ الكِحيلِ
إلى الشّهباءِ في السّرج المُحَلّىتُثيرُالغِيدَ بالخصْرِ النّحيلِ
إليها وهي تَبْسمُ ملْءَ ثَغرٍيَهزّ النّفسَ بِالدُّرِّ الصّقيلِ
سلامات لها أنىّ توارتعن العَينين والقَلبِ الضَّليل
براءاتٌ وأشواقٌ وذِكرَىتعيدُ النّبضَ للعهدِ الجميلِ
فتضطرب الجوانحُ مثلَ طيرٍأسيرٍ رامَ وُدّ المستحيلِ
وما يُغنْي التحرّق غير أنيّأُسلّي الرّوحَ بالذكر الأصيل
هي الأيام لا خُلقٌ لدَيهاولا تأسَى لِصَبٍّ أو عَليلِ
تُبعثرُ ماَ تألّف من رِفاقٍوتهزأ ُبالوِصالِ وبالخليلِ
أيا ذكرايَ يا محراب ذاتيويا نجوايَ في الزّمن البخيلِ
تداعَى العُمرُ في غيبِ المنافيوتاه الخطو في السّفَر الطويل
رَكبتُ الصّبر في أرَق الأمانيونَاءَ القلبُ بالليل الثّقيل
فلا وعدٌ يُطالِع بالتجلّيولا خيلٌ تؤانِس بالصّهيل
أقلّب في المدَى وطني وشعبيفيُسْلِمني الجريحُ إلى القتيل
أما للموتِ بيتٌ غيرُ أرضييُبيد الفحلَ من جيلٍ لجيل ؟
أما فيها لحُرِّ الطّيرِ وَكرٌيَقيِه الهجرَ أو عينَ الدّليلِ ؟
تخونُ الأرضُ ، قالوا ، قلتُ كلاّولكنّ الخِيانةَ في العميلِ..
متى يا ربُّ تنكشفُ المرايا ؟متى تُشفَى البلادُ من الدّخيل ؟
أيا نسرَ الفداء تظلُّ أغلىَمن البيّاع بالنّزر القليلِ
يَبيعُ وتَشتري أملا وحُلماوتعلو فوقَ هامِ المستحيلِ
فكُن صبرًا على قَلِق المطايارفيقا للمسافة والرّحيل
ولا تركَن لهدْهَدةِ التّلاشِيوبادِر بالعزيمة والبديلِ
وكُن جَلْدا على الأعداء صَلباولا تحفَلْ ِبغِرٍّ أو كَليلِ
فوعدُ النّصر ، يومُ النّصرِ آتٍشِفاءً للصّدور وللغليلِ
عن القصيدة
«رَجْعُ الغِياَب» من شعر سالم المساهلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.