نزيف الأيام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" احتفائية بالغد الواعد ... من أجل أيام أُخَر.."*
لِعام وعامٍ ... وعامتعودُ الأماني ..
يعود الرّجاءُ ...على صهوةِ القادمِ المنتَظَر
....................نلفّ الزمان القديمَ
ونطوي مسافاتِهفي طواف الوداع...
ونُشرع أشواقَنا للرّحيلِعسَى يَفتحُ العُمر نافذةً
للصّباحِ الجديد .....................
مَضى ما مضى ...من الحُلم والصّبرِ
والوَعد والممكناتِ ..وفي كلّ عامٍ ..
نحاولُ بعثَ المشاعِر ..نفسَ المشاعرِ..
ونُسلمُ أعناقنا للقدرْ...........................
لِعام وعامٍ .. وعامتُعاودنا رغبةٌ في المُضيِّ
إلى عالَمٍ لم نرَهْ..إلى وجهةٍ خارج المستحيلِ
إلى ساعةٍ ...ليس فيها احتمالٌ قديمٌ
ولا صورةٌ أو خبَر........................
تذوب المسافةُ ..بين القديم وبين الجديدِ
فلا شيءَ يُشعرني باختلافي..سِوى السّاعة الرّاجفَه..
ولا شيءَ يشعرني بانتمائيلهذا اليَبابِ ..
سِوى غصّةٍ في الحروفِومئذنةٍ واجفه ..
..........................مباهجُ هذا الوجود
انبجاسٌ عجيبٌ..زهورٌ ، طيورٌ ، ضياء ٌ..
تعطّرُ نبض الزّمانِوتَنشُدُ عِشق الحياةِ ..
وأشواقُنا باِردَه ...يجيءُ الزّمانُ ...يروحُ الزّمانُ..
وفوضى السّؤالِ على حالِها..وأيامنا هاربه
......................ألا أيها القادم المُستَحَبُّ
تألَّفْ لقاءً ...فإنّا نُريد الحياةَ..
نريدُ استعادة صهوتنافوقَ موج الرّياح..
وسَرجِ الخطر .ْ.
عن القصيدة
«نزيف الأيام» من شعر سالم المساهلي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.