نزيف الأيام

الشاعر: سالم المساهلي · البحر: المتقارب

«نزيف الأيام» من شعر سالم المساهلي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" احتفائية بالغد الواعد ... من أجل أيام أُخَر.." — *

لِعام وعامٍ ... وعام — تعودُ الأماني ..

يعود الرّجاءُ ... — على صهوةِ القادمِ المنتَظَر

.................... — نلفّ الزمان القديمَ

ونطوي مسافاتِه — في طواف الوداع...

ونُشرع أشواقَنا للرّحيلِ — عسَى يَفتحُ العُمر نافذةً

للصّباحِ الجديد ... — ..................

مَضى ما مضى ... — من الحُلم والصّبرِ

والوَعد والممكناتِِ .. — وفي كلّ عامٍ ..

نحاولُ بعثَ المشاعِر .. — نفسَ المشاعرِ..

ونُسلمُ أعناقنا للقدرْ... — ........................

لِعام وعامٍ .. وعام — تُعاودنا رغبةٌ في المُضيِّ

إلى عالَمٍ لم نرَهْ.. — إلى وجهةٍ خارج المستحيلِ

إلى ساعةٍ ... — ليس فيها احتمالٌ قديمٌ

ولا صورةٌ أو خبَر... — .....................

تذوب المسافةُ .. — بين القديم وبين الجديدِ

فلا شيءَ يُشعرني باختلافي.. — سِوى السّاعة الرّاجفَه..

ولا شيءَ يشعرني بانتمائي — لهذا اليَبابِ ..

سِوى غصّةٍ في الحروفِ — ومئذنةٍ واجفه ..

.......................... — مباهجُ هذا الوجود

انبجاسٌ عجيبٌ.. — زهورٌ ، طيورٌ ، ضياء ٌ..

تعطّرُ نبض الزّمانِ — وتَنشُدُ عِشق الحياةِ ..

وأشواقُنا باِردَه ... — يجيءُ الزّمانُ ...يروحُ الزّمانُ..

وفوضى السّؤالِ على حالِها.. — وأيامنا هاربه

...................... — ألا أيها القادم المُستَحَبُّ

تألَّفْ لقاءً ... — فإنّا نُريد الحياةَ..

نريدُ استعادة صهوتنا — فوقَ موج الرّياح..

وسَرجِ الخطر .ْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.
  • الواعد: وَاعَدَ يُوَاعِدُ مُوَاعَدَةً :- ـه: وعد كُلٌّ مِنهما الآخَرَ؛ واعده على التّلاقي في اليوم التّالي.- ـه: باراهُ في الوَعْدِ.- فلاناً الوقتَ والمَوْضعَ: عاهده على أن يُوَافِيَهُ فِي وَقتٍ مُعَيَّنٍ وفي موضِع مُعيَّنٍ وَإِ …
  • طواف: الطَّوَافُ : مصـ. ـ: في الشرع، الدوران حول الكعبة، وهو من مناسك الحجّ/ طَواف الإِفَاضَة، هو طوافُ يومِ النحر إذ ينصرفُ الحاجُّ من مِنى إلى مكة فيطوفُ ويعود.
  • لعام: العَامُ [عوم]: السنة أو الحول وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً ج أَعْوامٌ.

قصائد ذات صلة

  • مديح الفصيح
  • يُوجِع الموتُ...
  • عوْلمــَـه
  • هجر
  • سؤال
  • مـا مضــى ....
  • معـراج العــاشقين
  • دعـاء