حكاية شعري

الشاعر: عبد الرحمن فخري · البحر: المتدارك

«حكاية شعري» من شعر عبد الرحمن فخري، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المرآة .... في الحمام !! — *

((يا رفاق كلمة لا ! — أيها الرفاق . لكن ليس هناك ، رفاق لكلمة لا ... ))

هنري ميشو — *

ذات يوم — قدمتني جدتي ... للمرآة

بعد السلام — ولائق الكلام

رأيت ظلي ، بلا إسم — ووجهي ... بلا غلاف

كنت طفلا نبويا ، — حافي الأصغرين

عاريا ، في حفلة التعارف — كالهنود الفقراء .

وبعد أن كبرت — وتعلمت أن البكاء كالضحك

والجمل ... سفينة الصحراء — رأيت شمسا تستحم ،

في مستنقع المدينه — رميت الشمس !

** — وتوكلت على الطريق

باحثا عن رفيق — لا تكون لأنفه ثقوب

ولا لسترته جيوب — وبعد لأي وسعي

قررت أن أشتري فتاة — أحلبها في المساء مرتين

مرة لغربتي — ومرة لناري

فجدتي سمعتها تقول : — ((الرجال صنائع النساء))

واكتفيت بالعزاء ... — **

وطفت في شوارع الكلام — أبحث عن فارس همام

لايرى ظلي ثقيلا، كالأنام — إذا بشاعر رجيم

يحفظ تاريخ الحريم — يدلني على الزمام !

على حياء — سألته عن سندريللا والحذاء

أجابني إجابة الحكيم — أن قد أعاد حذاءها الأمير

فنامت المسكينة إلى الجوار حظها — وكلبه الأمين ...

** — حلفت بالمسيح

أن أذهب إلى الجحيم — لأجمع الحطب

أحرق لفائف الوجوه والورق — فالأصدقاء

في عروة الأدب — لم يدركوا معجزة المرآة ،

في الحمام — كي يحلقوا أسماءهم / أسماءهم

قبل الخروج .... — **

عادت إلى جدتي من التراب — حزينة ورثة الثياب

وعلمتني الحرث باليدين — كي أجني القمر ....

* — عدن

26/مارس/1972م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعارف: تَعَارَفَ يَتَعَارَفُ تَعَارُفاً :- وا: عرف بعضُهم بعضا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا / تحابّا منذ أن تعارفا للمرّة الأولى.
  • الفقراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
  • حافي: الحَافِي : فا. -: الذي يسير بغير حذاءٍ أو نحوه؛ يحب الطفل أَن يمشي حافياً.-: المبالغ في الاحتفاء والسؤال عن الرَجُل والعناية بأمره؛ ليسَ كلُّ حافٍ ذَا مَأْربٍ ج حُفَاةٌ.
  • رفاق: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.
  • غلاف: الغِلافُ : الغِشاءُ يُغَشَّى به الشَيْءُ؛ غلافُ الكتاب والقلب / الغلاف الجوِّيُّ / الغلاف الخارجيُّ للثَّمرة، هو قشرتها، وغلافها الدَّاخلي هو غلاف البزرة. -: الظَّرفُ توضع فيه الرِّسالة ونحوها ج غُلُفٌ.

قصائد ذات صلة

  • كعكَةُ حُبْ
  • ليلة... بلا جُفونْ
  • أنتِ الحقيقة
  • عندما يلتقطُ الإنسانُ ظِلَّهْ....
  • رقصةُ الظلْ
  • النَّهار الحزين
  • رجولة
  • نخْبٌ على شَرفِ القَرْدَعي*