حكاية شعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المرآة .... في الحمام !!*
((يا رفاق كلمة لا !أيها الرفاق . لكن ليس هناك ، رفاق لكلمة لا ... ))
هنري ميشو*
ذات يومقدمتني جدتي ... للمرآة
بعد السلامولائق الكلام
رأيت ظلي ، بلا إسمووجهي ... بلا غلاف
كنت طفلا نبويا ،حافي الأصغرين
عاريا ، في حفلة التعارفكالهنود الفقراء .
وبعد أن كبرتوتعلمت أن البكاء كالضحك
والجمل ... سفينة الصحراءرأيت شمسا تستحم ،
في مستنقع المدينهرميت الشمس !
**وتوكلت على الطريق
باحثا عن رفيقلا تكون لأنفه ثقوب
ولا لسترته جيوبوبعد لأي وسعي
قررت أن أشتري فتاةأحلبها في المساء مرتين
مرة لغربتيومرة لناري
فجدتي سمعتها تقول :((الرجال صنائع النساء))
واكتفيت بالعزاء ...**
وطفت في شوارع الكلامأبحث عن فارس همام
لايرى ظلي ثقيلا، كالأنامإذا بشاعر رجيم
يحفظ تاريخ الحريميدلني على الزمام !
على حياءسألته عن سندريللا والحذاء
أجابني إجابة الحكيمأن قد أعاد حذاءها الأمير
فنامت المسكينة إلى الجوار حظهاوكلبه الأمين ...
**حلفت بالمسيح
أن أذهب إلى الجحيملأجمع الحطب
أحرق لفائف الوجوه والورقفالأصدقاء
في عروة الأدبلم يدركوا معجزة المرآة ،
في الحمامكي يحلقوا أسماءهم / أسماءهم
قبل الخروج ....**
عادت إلى جدتي من الترابحزينة ورثة الثياب
وعلمتني الحرث باليدينكي أجني القمر ....
*عدن
26/مارس/1972م
عن القصيدة
«حكاية شعري» من شعر عبد الرحمن فخري، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.