الشيب نبه ذا النهى فتنبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشيب نبه ذا النهى فتنبهاونهى الجهول فما استفاق ولا انتهى
بل زاد رغبة فتهافتتتبغي اللهى وكأن بها بين اللها
فإلى متى ألهو وأفرح بالمنىوالشيخ أقبح ما يكون إذا لها
ما حسنه إلا التقى لا أن يرىصبا بألحاظ الجآذر والمها
أنى يقاتل وهو مفلول الظباكابي الجواد إذا استقل تأوها
محق الزمان هلاله فكأنماأبقى له منه على قدر السها
فغدا حسيرا يشتهي أن يشتهيولكم جرى طلق الجموح كما اشتهى
إن أن أواه وأجهش في البكالذنوبه ضحك الظلوم وقهقها
ليست تنهنهه العظات ومثلهفي سنه قد آن أن يتنهنها
فقد اللدات وزاد غيا بعدهمهلا تيقظ بعدهم وتنبها
يا ويحه ما با له لا ينتهيعن غيه والعمر منه قد انتهى
قد كان من شيمتي الدها فتركتهعلما بأن من الدها ترك الدها
ولو انني أرضى الدناءة خطةلوددت أني كنت أحمق أبلها
فلقد رأيت البله قد بلغوا المدىوتجاوزوه وازدروا بأولي النهى
من ليس يسعى في الخلاص لنفسهكانت سعايته عليها لا لها
إن الذنوب بتوبة تمحى كمايمحو سجود السهو غفلة من سها
عن القصيدة
«الشيب نبه ذا النهى فتنبها» من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.