أبو اسحاق الألبيري
أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ مَسْعُودِ بنِ سَعْدٍ التُجِيبِيُّ المعروف بالإِلْبِيرِيِّ شاعر أندلسي عاش في غرناطة ونظم أشعارًا في الزهد والحكمة، وله قصيدة مشهورة أنكر فيها على باديس بن حبوس صاحب غرناطة اتخاذه إسماعيل بن النغرالة اليهودي وزيرًا له، يقول في مطلعها: فنفاه باديس إلى إلبيرة. أثارت قصيدة الإلبيري أهل غرناطة من صنهاجة فقتلوا يوسف بن النغريلة، وهو ابن الوزير إسماعيل، الذي خلف والده في المنصب بعد وفاته وفاة طبيعية. لأبي إسحاق الإلبيري ديوان صغير، منه مخطوطة محفوظة في مكتبة الأسكوريال.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة دينية، قصيدة هجاء، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، اللام، الميم.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: كُنتا، الدَها، وَتَهديكَ، وَتاجَرتَ، خُلِقتا، سَأَلتا، وَضاعِفها، سَيَنطِقُ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعينالمتقارب