أأحور عن قصدي وقد برح الخفا

الشاعر: أبو اسحاق الألبيري · البحر: الكامل

«أأحور عن قصدي وقد برح الخفا» من شعر أبو اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أأحور عن قصدي وقد برح الخفا — ووقفت من عمري القصير على شفا

وأرى شؤون العين تمسك ماءها — ولقبل ما حكت السحاب الوكفا

وأخال ذاك لعبرة عرضت لها — من قسوة في القلب اشبهت الصفا

ولقل لي طول البكاء لهفوتي — فلربما شفع البكاء لمن هفا

إن المعاصي لا تقيم بمنزل — إلا لتجعل منه قاعا صفصفا

ولو أنني داويت معطب دائها — بمراهم التقوى لوافقت الشفا

ولعفت موردها المشوب برنقها — وغسلت رين القلب في عين الصفا

وهزمت جحفل غيها بإنابة — وسللت من ندم عليها مرهفا

وهجرت دنيا لم تزل غرارة — بمؤمليها الممحضين لها الوفا

سحقتهم وديارهم سحق الرحا — فعليهم وعلى ديارهم العفا

ولقد يخاف عليهم من ربهم — يوم الجزاء النار إلا إن عفا

إن الجواد إذا تطلب غاية — بلغ المدى منها وبذ المقرفا

شتان بين مشمر لمعادة — أبدا وآخر لا يزال مسوفا

إني دعوتك ملحفا لتجيرني — مما أخاف فلا ترد الملحفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • القصير: القَصِيرُ : ضد الطويل؛ شخصٌ قصيرُ القامة/ منذ زمن قصير/ قصير العِلم، أي قليلهُ/ قصير اليد، أي عاجز لا يستطيع التصرُّف في الأَمور.- من السيول: الذي لا يسيل وادياً مسمَّى، وإنما يسيل من فروع الأودية وأفناء الشّعاب/ هو قصير …
  • المشوب: المَشُوبُ : مفعـ. ـ: الذي خالطه شيءٌ آخر؛ هذا اللَّبن مَشُوبٌ بالماء.
  • الوكفا: كفأ: كافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكافأَةً وكِفَاءً: جَازَاهُ. تَقُولُ: مَا لِي بهِ قِبَلٌ وَلَا كِفاءٌ أَي مَا لِي بِهِ طاقةٌ عَلَى أَن أُكَافِئَهُ. وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَي …
  • برنقها: برنق: البِرْنِيقُ: مِنْ أَسْمَاءِ الكَمْأَة؛ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: بِرْنيق ضَرْبٌ مِنَ الْكَمْأَةِ صِغَارٌ أَسْوَدُ. وَبَنُو بِرْنِيق: بُطَيْن مِنَ العرب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة