أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِفَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي
عَصَيتُكَ سَيِّدي وَيلي بِجَهليوَعَيبُ الذَنبِ لَم يَخطُر بِبالي
إِلى مَن يَشتَكي المَملوكُ إِلّاإِلى مَولاهُ يا مَولى المَوالي
لَعَمري لَيتَ أُمّي لَم تَلِدنيوَلَم أُغضِبكَ في ظُلمِ اللَيالي
فَها أَنا عَبدُكَ العاصي فَقيرٌإِلى رُحماكَ فَاِقبَل لي سُؤالي
فَإِن عاقَبتَ يا رَبّي تُعاقِبمُحِقّاً بِالعَذابِ وَبِالنَكالِ
وَإِن تَعفُ فَعَفوُكَ قَد أَرانيلِأَفعالي وَأَوزاري الثِقالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.