فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقىفَلَم يَبقَ إِلّا الغَشومُ العَنيد
وَأَودى بِكُلِّ خَليلٍ وَدودٍفَأَينَ وَلا أَينَ خِلٌّ وَدود
وَكَم مِن أَخي ثِقَةٍ قَد لَحَدتُفَلِلَّهِ ما غَيَّبَتهُ اللُحود
وَأَثكَلَني الأُنسَ ثُكلُ اللِداتِفَصِرتُ كَأَنّي غَريبٌ وَحيد
وَكَم مِن شَقِيٍّ يُوارى التُرابَوَكَم مِن سَعيدٍ يُوارى الصَعيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.