أَيُّ خَـطـيـئاتِـيَ أَبـكـي دَما
الشاعر: أبو اسحاق الألبيري · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر أبو اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّ خَـطـيـئاتِـيَ أَبـكـي دَما — وَهـيَ كَـثـيـرٌ كَنُجومِ السَما
قَد طَمَسَت عَقلي فَما أَهتَدي — وَأَورَثَت عَينَ فُؤادي العَمى
إِنّا إِلى اللَهِ لَقَد حَلَّ بي — خَـطـبٌ غَدا صُبحي بِهِ مُظلِما
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صبحي: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …