وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُأَنَّ الغِنى عَنهُ غَيرُ مُنفَصِلِ
فَجَرَّ أَذيالَ عُجبِهِ بَطَراًوَاِختالَ لِلكِبرِياءِ في حُلَلِ
بَزَّتهُ أَيدي الخُطوبِ بِزَّتَهُفَاِعتاضَ بَعدَ الجَديدِ بِالسَمَلِ
فَلا تَثِق بِالغِنى فَآفَتُهُ الفَقرُ وَصَرفُ الزَمانِ ذو دُوَلِ
كَفى بِنَيلِ الكَفافِ مِنهُ غِنىًعَنهُ فَكُن فيهِ غَيرَ مُحتَفِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.