أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِوَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِ
وَأَبغَضتُ نَفسي لِعِصيانِهاوَعاتَبتُها بِأَشَدِّ العِتابِ
وَقُلتُ لَها بانَ عَنكِ الصَباوَجَرَّدَكِ الشَيبُ ثَوبَ الشَبابِ
وَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا البِلىوَسُكنى القُبورِ وَهَولُ الحِسابِ
فَأَيقَظَها العَتبُ مِن نَومِهاوَلِكَنَّها جَمَّةُ الإِضطِرابِ
فَكَم أَنشَأَت مُزنَةً لِلتُقىوَعادَت وَشيكاً كَلَمعِ السَرابِ
وَكَم وَعَدتِني بِتَوبٍ وَكَموَما أَنجَزَت وَعدَها في المَتابِ
وَكَم خَدَعتِني عَلى أَنَّنيبَصيرٌ بِطُرقِ الخَطا وَالصَوابِ
فَلَستُ عَلى الأَمنِ مِن غَدرِهاوَلَو حَلَفَت لي بِآيِ الكِتابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.