أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِفَبِحُسنِ صَوتُكِ ما الَّذي أَبكاكِ
إِن كانَ حَقاً ما ظَنَنتُ فَإِنَّ بيفَوقَ الَّذي بِكِ مِن شَديدِ جَواكِ
إِنّي أَظُنُّكِ قَد دُهيتِ بِفُرقَةٍمِن مُؤنِسٍ لَكِ فَاِرتَمَضتِ لِذاكِ
لَكِنَّ ما أَشكوهُ مِن فَرطِ الجَوىبِخِلافِ ما تَجِدينَ مِن شَكواكِ
أَنا إِنَّما أَبكي الذُنوبَ وَأَسرِهاوَمُنايَ في الشَكوى مَنالُ فَكاكي
وَإِذا بَكَيتُ سَأَلتُ رَبي رَحمَةًوَتَجاوزاً فَبُكايَ غَيرُ بُكاكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.