قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاًتَعجَبُ مِن حُسنِهِ البُيوت
فَقُلتُ ما ذَلِكُم صَوابٌحَفشٌ كَثيرٌ لِمَن يَموت
لَولا شِتاءٌ وَلَفحُ قَيظٍوَخَــــوفُ لِصٍّ وَحِــــفظُ قَوت
وَنِسوَةٌ يَبتَغينَ سِتراًبَنَيتُ بُنيانَ عَنكَبوت
وَأَيُّ مَعنى لِحُسنِ مَغنىلَيــــسَ لِأَربــــابِهِ ثُبوت
ما أَوعَظَ القَبرَ لَو قَبِلنامَوعِظَةَ الناطِقِ الصَموت
يوحي إِلى مُمتَطي الحَشايامالَكَ مِن مَضجَعي عَميت
نَسيتَ يَومي وَطولَ نَوميوَسَوفَ تُنسى كَما نَسيت
وَشِدتَ يا هادِمي قُصوراًنَعِمتَ فيهِنَّ كَيفَ شَيت
مُعتَنِقاً لِلحِسانِ فيهامُستَنشِقاً مِسكَها الفَتيت
تَسحَبُ ذَيلَ الصَبا وَتَلهوبِآنِساتٍ يَقُلنَ هيت
فَاِذكُر مِهادي إِلى التَناديوَاِمهَد لَهُ قَبلَ أَن يَفوت
فَعَن قَريبٍ تَكونُ طُعميسَخِطتَ يا صاحِ أَم رَضيت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١١)، البيتين ٣ و٤
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: هاشم بن أبي رجاء الإلبيري، الأبيات ٣ و٨ و١٠ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.