بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيليفَقُلتُ لَهُ تَأَهَّبــ لِلرَحيلِ
وَلا يَهُنِ القَليلُ عَلَيكَ مِنهافَما في الشَيبِ وَيحَكَ مِن قَليلِ
وَكَم قَد أَبصَرَت عَيناكَ مُزناًأَصابَكَ طَلُّها قَبلَ الهُمولِ
وَكَم عايَنتَ خَيطَ الصُبحِ يَجلوسَوادَ اللَيلِ كَالسَيفِ الصَقيلِ
وَلا تَحقِر بِنُذرِ الشَيبِ وَاِعلَمبِأَنَّ القَطرَ يَبعَثُ بِالسُيولِ
فَكَم مِمَّنــ مَفارِقُهُ ثَغامٌوَأَنجُمُهُ عَلى فَلَكِ الأُفولِ
تَعَوَّضَ مِن ذِراعِ الخَطوِ فِتراًوَمِن عَضبٍ بِمَفلولِ كَليلِ
فَكَيفَ بِمِثلِهِ لِمَهاةِ رَملٍكَأَنَّ وِصالَها نَومُ العَليلِ
تَطَلُّبُ غَيرِ ما في الطَبعِ صَعبٌعَلَيكَ فَدَع طِلابَ المُستَحيلِ
وَلازِم قَرعَ بابِ الرَبِّ دَأباًفَإِنَّ لُزومَهُ سَبَبُ الدُخولِ
فَما مِن مُخلِصٍ لِلَّهِ إِلّاعَلى أَعمالِهِ أَثَرُ القُبولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.