أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَماذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ
وَمِنَ السَوابِغِ وَالصَوارِمِ وَالقَناوَمِنَ الصَواهِلِ بُدَّنٍ وَشَوازِبِ
كانَت سَوابِقُها تُحَمِّلُ مِنهُمُأَقمارَ أَندِيَةٍ وَأُسدَ كَتائِبِ
كانوا لُيوثَ خَفِيَّةٍ لَكِنَّهُمسَكَنوا غِياضَ أَسِنَّةٍ وَقَواضِبِ
قَصَفَتهُم ريحُ الرَدى وَرَمَتهُمُكَفُّ المَنونِ بِكُلِّ سَهمٍ صائِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.