كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍعَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايافَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُحَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّواعَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا الغاراتِ فيما حَواهُ شَنّا
لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّاما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا
وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌيَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اسحاق الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.