هذا الغريب الذي أبكي دمشق وقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الغريب الذي أبكي دمشق وقدلاقي من البين في أسفاره أجلا
أبقى لآل قلاووز الكرام أسىمدى الزمان يلاقي مدمعاً هطلا
مضى إلى ربه الغفار متخذامن سبل غربته نحو العلى سبلا
فإن تزر تربه يا من يؤرخهأكتب دعا الله إبراهيم فامتثلا
عن القصيدة
«هذا الغريب الذي أبكي دمشق وقد» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.