رقص الهزار على الغصون الميس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقص الهزار على الغصون الميسلما جرى في الروض ساقي الأكؤس
وشدا فصفقت الجداول بهجةوتنبهت طرباً عيون النرجس
وأطلت الأزهار من أكمامهاتفتر عن درر الحيا المتبجس
ألقى عليها الصبح بيض رياطهفطلعن بين مورد ومورس
وسرى النسيم على جوانبها وقدحيا فحيته بخفض الأرؤس
وحبته طيب شذا كأن أريحهمن مدح ذي الشرف السني الأقدس
السيد الراعي الذي في ظلهوجدت خراف الله أمنع محرس
هو بطرس الحبر المعظم من نفيإيمان بطرس عنه عثرة بطرس
طهرت وبرت منه نفس حرةبشوائب الأيام لم تتدنس
متزمل بالطيلسان ودونهيبدو من التقوى بأبهى ملبس
لم تأخذ الغفلات منه مقلةسهرت لتنبيه العيون النعس
هذا إناء الحكمة البر الذيبِبِهاءِ أنوار المهيمن قد كسي
بحر تدفق بالزلال وجاءنابأجل من در البحار وأنفس
ذرب النهي برزت أهله فكرهفرمى خطوب الدهر عن مثل القسي
ماضي البراعة حين نكس رأسهاعنت الصعاب لها برأس منكس
يجلو الحقائق من ستور خفائهاكالصبح ينزع من قتام الحندس
وإذا تصدر قائلاً في مجلسألفيت قساً ضمن ذاك المجلس
وإذا ارتقى فوق المنابر خشعتكلماته قلب الجماد الأملس
وهديته كلما لقد يمنتهابمقام محراب لديه مقدس
لا زال يزدان الثناء بذكرهمثل الطراز يزين ثوب السندس
عن القصيدة
«رقص الهزار على الغصون الميس» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.