أَجادَ مَطْرانُ كعاداته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجادَ مَطْرانُ كعاداتهوهكذا يُؤْثَرُ عَنْ قُسِّ
فإنْ أَقِفْ مِنْ بَعْدِه مُنْشِداًفإنّما مِنْ طِرْسِه طِرْسي
رَثَى حَبِيباً وَرَثَى بَعْدَهلذلِكَ المُوفي على الرَّمْسِ
كانَا إذا ما ظَهَرا مِنْبَراًحَلاَّ مِنَ السّامِعِ في النَّفْسِ
فأَصْبَحَا هذا طَواهُ الرَّدَىوذاكَ نَهْبٌ في يَدِ البُؤْسِ
لولا سَلِيمٌ لَم يَقُلْ قائِلٌولَمْ يَجُدْ مَنْ جادَ بالأمْسِ
للهِ ما أَشْجَعَه إنّهذُو مِرَّةٍ فِينَا وذُو بَأْسِ
يَقُومُ في مَشْرُوعِهِ نافِذاًكأنّهعَنْتَرَةُ العَبْسِي
تَلْقاهُ في الجِدِّ كما تَبْتَغِيوتارَةً تَلْقاهُ في الهَلْسِ
سَرْكِيسُ إنْ راقَكَ ما قُلْتُهفي مَعْرِضِ الهَزْلِ فَقُلْ مِرْسِيٌ
أقْسِمُ باللَّهِ وآلائِهبعَرْشِه باللَّوْحِ بالكُرْسِي
بالخُنَّسِ الكُنَّسِ في سَبْحِهابالبَدْرِ في مَرْآهُ بالشَّمْسِ
بأنّ هذا عَمَلٌ صالحٌقامُ به هَذا الفَتَى القُدْسِي
ذَكَّرَنا والمَرْءُ مِنْ نَفْسِهوعَيْشِه في شاغِلٍ يُنْسِي
بالواجِبِ الأَقْدَسِ في حَقِّ مَنْباعَتْه مِصْرٌ بَيْعَةَ الوَكْسِ
هذاأبُوا العَدْلِفمَنْ خالَهحَياً فما خَالَ سِوَى العَكْسِ
كانت له في حَلْقِه ثَرْوَةٌمِنْ نَبْرَةٍ تُشْجي ومِنْ جَرْسِ
فغالَها الدَّهْرُ كما غَالَهحتّى غَدَا كالطَّلَلِ الدَّرْسِ
فاكتَسِبُوا الأَجْرَ ولا تَبْتَغُواشِراءَه بالثَمَنِ البَخْسِ
إنِّي أَرى التَّمْثِيلَ في غَمْرَةٍغامِرَةٍ تَدْعُو إلى اليَأُسِ
لَم يَرْمِه في شَرْخِه ما رَمىلو كان مَبْنِياً على أُسٍّ
أَكُلَّما خَفَّتْ به صَحْوَةٌمِنْ دائِه عُوجِلَ بالنَّكْسِ
إنْ تُغْفِلُوا دارِسَ آثارِهعَفَّى عَليْها الدُّهْرُ بالطَّمْسِ
أَعْجَزَها النُّطْقُ فجاءَتْ بِنانَنُوبُ عنْ أَلْسُنِها الخُرْسِ
عن القصيدة
«أَجادَ مَطْرانُ كعاداته» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.