سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداًواختارَ غُرَّتَكَ الغَرَّا له سَكَنَا
أجابنِي:خافَ مِنْ سَهْمِ الجفُونِ ومِنْنارِ الخدود,لهذَا هاجَرَ الوَطَنَا
عن القصيدة
«سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.