فِتَية َ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِتَيةَ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْجَدِّدُوا باللّهِ عَهْدَ الغائِبِينْ
واذكُرُوني عند كاساتِ الطِّلاإنّني كنتُ إمامَ المُدمِنينْ
وإذا ما استَنْهَضَتْكُم ليلةًدَعَوةُ الخَمرِ فَثُورُوا أجمَعينْ
رُبَّ لَيْلٍ قد تَعاهَدْنا عَلَىما تَعَاهَدْنَا وكُنّا فاعِلِينْ
فقَضَيْناهُ ولم نَحفِلْ بماسَطَّرَتْ أيْدِي الكِرامِ الكاتِبِينْ
بين أقداحٍ ورَاحٍ عُتِّقَتْورَياحينٍ ووِلدانٍ وعِينْ
وسُقاةٍ صَفَّفَتْ أكوابَهابَعْضُها البَلُّورُ والبَعْضُ لُجَيْنْ
آنَسَتْ مِنّا عِطاشاً كالقَطاصادَفَتْ وِرداً به ماءٌ مَعينْ
فمَشَتْ بالكاسِ والطاسِ لَنامِشْيةَ الأفراحِ للقَلْبِ الحَزِينْ
وتَواثَبنا إلى مَشمُولَةٍذاتِ ألوانٍ تَسُرّ الناظِرِينْ
عَمَدَ السّاقي لأنْ يَقتُلَهاوهيَ بِكرٌ أحصَنَتْ منذُ سِنِينْ
ثمَّ لمَّا أنْ رأَى عِفَّتَهَاخافَ فيها الله رَبَّ العالَمينْ
وأجَلْنَا الكاسَ فيما بيننَاو علَى الصَّهباءِ بتنَا عاكفينْ
وشَفَينا النَّفسَ من كلِّ رَشاًنَطَقَتْ عَيناهُ بالسِّحرِ المُبينْ
وطوَى مَجْلِسنَا بعدَ الهَناوانشراحِ الصَّدْرِ تكبيرُ الأَذِينْ
هكذا كُنّا بأيّامِ الصَّفانَنْهَب اللذّاتِ في الوقتِ الثَّمينْ
ليتَ شِعري هل لنا بعدَ النَّوىمِنْ سبيلٍ للقِّا أمْ لاتَ حِينْ
عن القصيدة
«فِتَية َ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْ» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.