يا سيدا يهب الأقدار مقتدرا

الشاعر: ابن الرومي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا سيدا يهب الأقدار مقتدرا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سيِّداً يهَبُ الأقدارَ مُقْتَدراً ... كما غدا يهَبُ الأموالَ والنِّعما

هَبْ لي مِنَ القدْرِ ما ألقى العَدُوَّ بهِ ... مُكَذِّباً كُلَّ ما سدَّى وما زعما

أرْغِمْهُ فيَّ فقد أضحى يُراغِمُني ... وزِدْهُ رغماً على رغم إذا رغَما

ولستُ مستوجباً حظاً أُنَفَّلُهُ ... من الكرامةِ لكنْ هَبْهُ لي كرما

يا مَنْ رأى قدْرَهُ يعلو مواهِبَهُ ... فليس مُسْتَعْظِماً شيئاً وإنْ عَظُما

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تعجل مولود ليمهل والد
  • بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
  • طل دمع هريق في الأطلال
  • طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
  • أنى هجوت بني ثوابه
  • أيها القاسم القسيم رواء
  • أبين ضلوعي جمرة تتوقد
  • راجع من بعد سلوة ذكره