البلاد التي كانت الشمس تفّاحها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)السلامُ
السلامُإذا عكفَ الشعرُ
ظل يخصف من حزننا جمرهُويشيّد للقادمين السؤالْ
التقاسيم ميسمه والقلائدسوف نحوط أعنابه والكرومْ
وفوق الرموش سنابلهالوجد فاكهة القادمينْ
وسوف نرقّشه بالمحبّةِسوف نكوّره قمرًا في هزيع البلادْ
وسوفَ يحفُّ به من دماناالعقيقُ الثمينْ
(2)السلامُ
السلامُإذا شاعرٌ يرسم الآن يقظتنا
ويقود المداءاتأسرابه في الطريق إلينا الأيائلْ
أهدى لنا الوردة المستحيلةليس له من هوى
سيقدّمه للبلاد التي كانت الشمسُ تفّاحهاوالنجوم التأمل والمسند الحكمة
الحجر الذهبيالكتاب الكريم
(3)السلامُ
السلامُإذا الزامل السبئي المكينْ
أتى في الفتوحاتياسمحهُ
والطيالُ الرؤىسوف نحملها كلما ضاقتِ الأرضُ
واضطربَ الشعرُواصفرّ في الغيم ماءُ الشجونْ
نوزعها شجنًاشجنًا
للذين يحبون صحبتهاالخيلُ
في الأعين النجل أشعارهم والصلاةالذين يحبون أن لا يروا في
البلادالظَّلام
ولا أن يظل الذين أتوا خلسةفي الظلام
(4)البلاد التي كان يسكنها
أهلنا الطيبونهي الآن غير البلاد
البلاد التي كنت آلفها في الطُّفولةغير البلاد
البلاد بلا عمد أي أثقالها سوفيهوي عليها وأي الذّهول هوى في
البلاد علينانراها
وقد أخذ الحزن منا المرافئ واتّسعتحدقات العيونْ
ويا أهلهاأي أزمنة ترحلونْ؟
وأي المنافي فيها تقيمون؟أي هوى من هواها تكونون؟
أهاتها السرمدياتُوالطَّلحُ والسِّدر والأثلُ
من دلها الموتَ؟كيفً يجرّحُ وردتَهُ الغيمُ؟
حباتهُ القلبُ؟كيف لكم ولها أن تضل الطَّريق البلادُ؟
السَّلامُ السَّلامُ
عن القصيدة
«البلاد التي كانت الشمس تفّاحها» من شعر عبد السلام الكبسي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.