فواصل .. للصبح الجنوبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جبال السراة .. غيرك ينسىلستِ ممن يموت حُباً وينسى
بين جفنيك تستريح حُروفيتتجلّى أحلى وأعمقُ جَرْسا
فاعصري الغيم في فمي واغرسينيفي بلادٍ طابت تُراباً وغرسا
علِّميني صفوَ الهوى واشرحي لييا قلاع الجنون في الحبِّ درسا
يا جبالَ السراةِ حُمِّلتُ هماًفي زمان ماتَ الورى فيه حِسّا
كلُّ قومي في حُرقتي في فؤاديكيف يَقْوى هذا الفؤاد المؤسى
يشرب الأبعدون من فيض حزنيفي وريدي جمعتُ "بكراً وعبسا"
كأن كفّي لكل جدبٍ غماماًكان صدري لباعة الحب تُرسا
كنتُ ماءً وخيمة وصباحاًكنتُ للمظلمين أُشرِقُ شمسا
كنتُ عُشاً لكل زُغبِ الصحاريكنت للمدلجين في الهم مرسى
كان يأتي صوتُ المحبين قصفاًوأنا أسكبُ المحبة همسا
وتناسى أحبتي لون وجهيصِرتُ في عُرفهم سقُوطاً ورِجسا
شربوا من دمي ومصُّوا رحيقيوأقاموا فوق الفجيعة عُرسا
واشرأبت أعناقهم لوداعييرفعون الأكفّ " روماً وفرسا "
وأنا في دمي أُغني لقوميحافِظاً للزمان ما ليس ينسى
حاملاً همَّهُم شجىً أبدياًوأقاسي لأصبح اليوم أقسى
عن القصيدة
«فواصل .. للصبح الجنوبي» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.