مواوِيل الخلاص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخلُو طَريقِي، ازدحام المَاءِ أرصِفَتيهذَا الهَواءُ وأوْطانٌ هوتْ قِدَدا
منْ خَوفِ كلّ نبيٍ كانَ ليْ أثرٌوجُوعِ كلِّ وليٍ عشت متحدا
مُحَمّلٌ قلقيْ بالمَوتِ أُرضِعهُكلَّ المَناَفي التيْ مرّتْ عَليَّ سُدَى
أمضِيْ وكلي انثيالاتٌ وبي قلقٌأينَ الكليمٌ؟ ووادِيهِ الذي اتّقدا
إنِّي وَتحمِلُني فيْ البَحرِ أسئِلَتيْومُثقلٌ قارِبي الممجُوجُ بيْ سَهَدا
وأسْمَعُ الريحَ يَا رَبي لمنْ نَذرَتْفحُولَةَ الغَيمِ؟ هلْ للمُغرَقينَ غدَا؟
فجَاءني مددٌ منْ بطنِ وحشتِهاألهْ صِفاتِك أنتَ، الجُندُ والشُهَدا
أنتَ الشِراعُ الذيْ ما جَاءَ قارِبُهفقالَ للبحرِ كنْ وِرداً لمن وَرَدا
أنتَ الكَلامَاتُ ، والمَنذُورُ أسئِلةًتئزِ جوفكَ شكَّاً لاسِعاً، صهَدَا
تنزُّ حيرَةَ منْ يَعتادُ حَيرَتَهُحَتى يُعمّدها مَعْنىً وَمُعتَقدَا
أنتَ المُقَامَاتُ، صَوتُ اللهِ نَوخَذَةٌيَامَالهُ مَا قَضَى رَبٌ ومَا وَعَدَا
هُنَاكَ في جِهَةٍ لا أرضٌ تدرِكُهَاستصطَفِيكَ تخُومُ الأنبِيَا صَمَدَا
هُنَاكَ سَوفَ يَفِيضُ الكَونُ أجوِبَةًوتحْتَمِي بكَ أسمَاءُ المَدَى جسَدَا
هنَاكَ عُمْقٌ ، شسَاعَاتٌ مؤبَّدَةٌهناك تعرفُ خُلْداً ماكِثاً خلَدَا
هناكَ تزهدُ عَنْ رُوحٍ بلا وطَنٍهناكَ تعرفُ ما أفضَى لَهُ السُعَدَا
هُنَاكَ لا وَقتَ يَمشِي في اكتهَالَتهِولا مكَانَ يَحدُّ الأرضَ لا عَددَا
هُنَاكَ أنتَ .. اكتمالاتٌ ولا عِللٌهناكَ أنتَ اكتِفاءٌ فادِحٌ ومَدَى
هناكَ أنتَ الجهاتُ اللا حُدُودَ لهَاوأنتَ مِعرَاجُ منْ نَادى ومنْ صَعُدا
سَتُدرِكُ الصِّفةُ الكُبرَى ألوهَتَهافيْ جَوفِ معناكَ .. فاخلدْ بعدَها أبدَا
عن القصيدة
«مواوِيل الخلاص» من شعر عائشة السيفي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.