وداع
الشاعر: عبدالقادر مكاريا · البحر: الخفيف
«وداع» من شعر عبدالقادر مكاريا، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
( لهذا الصّمت سنه ) — قالتْ : منٍْ سيّج عمري بالأوحال ؟
فقال : أنا — أيامه عشرون خريفا
و جراحه من عمر الأيام — كانت ليلاه
إذا رغبت تهديه النار — و النار هواه
عشرون خريفا يستعطي الكلمات — و يعُيد صياغة عالمها
من بعض رآه — عشرون خريفا تقذفه الأمواج
إلى الشطآن — و تقذفه الشطآن إلى النّسيان
و يقذفه النسيان إلى ليلاه — للعشق مفاتيح النَّشوه
يا زهرته الحلوه — ضُمّيه أشلاء ثكلى
تتوالد منك حياته ثانية — فتكونين له قوه
ضُمّيه ،،، و آه — يا أمّه ردّي الجرح على الجرح
من راح من الصبح — لا يرجع بعد سنه .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النشوه: النَّشْوَةُ [نشو]: مصـ. -: أوّلُ السُّكْر. -: الإرتياح لِلَأمر والنَّشاط له؛ أَجِد في العمل نشوةً عظيمة. -: الرائحة؛ حملَ النّسيمُ إليه نشْوةَ الورود.
- تهديه: [هـ د أ]. (مصدر هَدَّأَ). "حَاوَلَ تَهْدِئَةَ رَوْعِهِ": تَسْكِينَ، رَوْعِهِ، تَخْفِيفَهُ.
- جراحه: الجرَاحَةُ : الجُرْحُ؛ قاتَلَ قتالا شديداً فأصَابتْه جِرَاحَةٌ.-: مهنة الجرَّاح؛ اختار الطالب الجراحةَ تَخصُّصاً له.-: أحد فنون العلاج التي تقوم على إجراء عمليات يدوّية مبضعيّة.
- سيج: سيج: أَبو حَنِيفَةَ: السِّياجُ الْحَظِيرَةُ مِنَ الشَّجَرِ تُجْعَلُ حَوْلَ الْكَرْمِ وَالْبُسْتَانِ؛ وَقَدْ سَيَّجَ عَلَى الْكَرْمِ. وَيُقَالُ: حَظَرَ كَرْمَهُ بالسِّياجِ، وَهُوَ أَن يُسَيِّجَ حَائِطَهُ بالشَّوْكِ لِئَلّ …
- عالمها: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …