سفر الخروج من بر مصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي الريح إن بادأتك انحنى للمساءاتوالقابعين اشتياق المزيد
وقل للنجوم التي أجهدتها اللياليعشيا ستزوي الجراحات يوما
وقل للبنات اللواتي تدق الطبولاشتياق المخاض
تنام العفاريت خلف النجوم التي تحتميبالنسور القديمة
ونور الذي عانقته السماء انتهاءفهل يثمر الدق ياطفلة المستحيل ؟
وسيفان في مفرق القلب نامافسالت دموع الروابي
على مفرق الراحلين اشتياق الضياءوتلك العصي التي أرهقتنا
تراها تنام اشتياقاوتنسى تضاريس وجد على جانبينا؟
فهل يثمر الدق يا طفلة المستحيل؟وتلك المتاريس ملأى
بنار المجوسيّوالساح حبلى بأعواد موتك
فخذ جمرة وارم بعض البخوروراقص سحابات عطر شجي
تساقط عليك السماء البعيدة ترانيم صمتكوقل للصقور التي أجهدتها الليالي
ـ على خدك المجتبى ـتأخذ الأسد من فوق صدر المشيب
وتأوي لساح القرود الصديقةفهل يثمر الدق يا طفلة المستحيل؟
هي الريح قد علمتك اشتهاء اللياليوقبل انبلاج الوليد استدارت
فثارت .. وقالت:نئوب اشتياق المساءات فاتبع دروبي
ولا تلق بالا لهذي النجوم البعيدةفهذي المساءات درب
***هي الريح إن راودتها الليالي
على سطوة الجدب مالت إليهافإن المواريث ما علمتها
بأن الأراضين لا تنتمي للضفاف الشريدةفللنيل حين اغتراب الضفاف انحسار
وللنخل في شاهق الوجدبعض الترانيم والأمنيات
فهزي إليك..بجذع النبوءات تسقط علينا بلاد الرحيل
فيا مهجة القلب ..آليت ألا أبيع الصباحات للدرب إن ينحني
في متاهات عمر كئيبوقولي..هي الأرض لن تجتبيك
فهل تحمل الآن ـ تاريخ دمعكوتأوي إلى ثلة الخارجين؟
وهل تركب ـ الآن ـ خيل الأعاديوتأوي إلي ضفة الروم بعد القطيعة؟
فكل لحم إيزيس واشرب دم النيلنخب الفداء!!
فإن القرابين ما علمتها الصباحات سفر الوطن(فليت الفتى من حجر ..)
وليت البلاد التي تشتهي الوجد فيناتعانى دروب الفجيعة
وليت الفتى من حجرفإن الحواديت قد أنبأتنا
بأن الشهيدإذا شفه الوجد يأتي
إلى شاطئ الذكريات المنيعةفقل للمساءات إن طاردتك الفراشات لا تقتليها
على ضفة الوجدتأتيك روح البعدين عنك
تجيئين شوق ارتياد الديار التي وشحتهاترانيم فقد
فيا لمعة السيف مات البريق الموشيدماء الشهيد
فإن الخنازير قد راقصتها القررودعلى جثة وشحتها الليالي
بماء من النيلقبل انحسار المواجيد
والأمنيات ..
عن القصيدة
«سفر الخروج من بر مصر» من شعر عماد علي قطري، وتقع في ٣٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.